الجيش اليمني يشتبك مع مسلحين منعوا إصلاح أنبوب النفط

الجيش اليمني يشتبك مع مسلحين منعوا...

الحكومة اليمنية تؤكد أن إجمالي الخسائر الناتجة عن تفجير أنابيب النفط خلال العام الماضي بلغت أكثر من 225 مليار ريال يمني.

صنعاء – اندلعت،الأحد، اشتباكات بين حملة عسكرية للجيش اليمني ومسلحين منعوا إصلاح أنبوب لتصدير النفط بعد تفجيره بمحافظة مأرب شرقي البلاد.

ونقل الموقع الالكتروني لوزارة الدفاع اليمنية، عن مصدر عسكري القول، إن ”حملة عسكرية للجيش توجهت لملاحقة المخربين الذين فجروا أنبوب النفط في الكيلو 99 بمديرية صرواح بمحافظة مأرب شرقي البلاد قبل أيام“.

وأشار إلى أن الحملة العسكرية اشتبكت لمدة ساعتين مع ”المخربين وقطاع الطرق“ في سوق صرواح والمرتفعات المجاورة له وتمكنت من السيطرة على منطقة تخريب الأنبوب وعلى المرتفعات المجاورة، بينما لاذ ”المخربون“ بالفرار.

وأوضح أن ”فرقاً فنية تقوم حاليا بإصلاح أنبوب النفط“، لافتاً إلى أن أبطال القوات المسلحة والأمن سيتصدون بقوة لكل من يحاول المساس بثروات الشعب اليمني ومقدراته وسيتم ملاحقة المخربين والقبض عليهم وإحالتهم للعدالة.

وتعرّض هذا الأنبوب لعدة تفجيرات خلال الفترة القليلة الماضية دون أن يسفر التفجير عن سقوط ضحايا بخلاف تعطل ضخ النفط.

وتتعرّض أنابيب ضخ النفط في اليمن للتخريب في محافظات مأرب (شرق)، وشبوة (جنوب شرق)، وحضرموت (جنوب)، من قبل مسلحين يطالبون السلطات بمطالب مختلفة، منها الإفراج عن محتجزين لديها أو فدية مالية أو توظيف في مؤسسات الدولة.

ويتكبّد الاقتصاد اليمني خسائر كبيرة جراء عمليات التفجير المتكررة لأنابيب النفط.

وأعلنت الحكومة أن إجمالي الخسائر الناتجة عن تفجير أنابيب النفط خلال العام الماضي بلغت أكثر من 225 مليار ريال يمني (نحو مليار و47 مليون دولار).

ويعتمد اليمن على صادرات النفط الخام، لدعم احتياطيات النقد الأجنبي، وتمويل ما يصل إلى 70% من الإنفاق الحكومي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com