سفير اليمن لدى بريطانيا: على أطراف الشرعية توظيف كل الأدوات السياسية المتاحة لتحقيق التقارب

سفير اليمن لدى بريطانيا: على أطراف الشرعية توظيف كل الأدوات السياسية المتاحة لتحقيق التقارب

المصدر: عدن – إرم نيوز

قال السفير اليمني لدى المملكة المتحدة، والأمين العام السابق للحزب الاشتراكي اليمني، ياسين سعيد نعمان، إنه ”لا حلّ أمام الأطراف التي تمثل الشرعية، بكافة مكوناتها، بما فيها المجلس الانتقالي بصفته مكونًا سياسيًا، سوى التحاور ومدّ حبال التفاهم وإبقاء شعرة معاوية“.

وأشار في تعليقه على القرارات الرئاسية الصادرة أخيرًا، التي أطاحت بقيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى ضرورة ”استكمال تحرير اليمن من الانقلاب الذي أورث البلاد فوضى ميليشياوية ضاربة أطنابها في كل زاوية، ووضعها على الطريق الذي يعاد فيه الاعتبار للإرادة الشعبية، لتقرير اختياراتها السياسية“.

ودعا نعمان، في منشور مطول نشره اليوم الثلاثاء، على صفحته بموقع ”فيسبوك“، إلى ”توظيف كل الأدوات السياسية المتاحة لتحقيق التقارب، مع الاعتراف بأن هناك استحقاقات لا بد من مواصلة بحثها بهدوء، وبإرادة سياسية تتفوق على ما عداها من إرادات القوة، التي أثبتت الأيام والتجارب أنها فاشلة، وإن حققت قدرًا من النجاح على المدى القصير“.

وقال نعمان، إنه ليس من مصلحة أي من القوى المصطفة في إطار الشرعية، أن تعمل على ”إضعاف الدولة وقيادتها“، بل لا بد من العمل على تقوية وتعزيز دورها في قيادة وحماية سلطتها، فسلطة قوية متماسكة في هذه الظروف، ستنعكس إيجابيًا على أسلوب إدارة المشكلات المختلفة والتهيئة لحلها حلًا عادلًا.

ولفت السفير اليمني في لندن، إلى أنه لا بد لقيادة الحكومة الشرعية ”وهي تتصدى لعملية تصحيح المسارات التاريخية للحياة السياسية اليمنية، أن تدير هذه المسألة بأدوات المشاركة السياسية، وعلى القوى السياسية أن تتوصل إلى صيغة تفاهمات يكون من أساسياتها نبذ العنف أو فرض الإرادات، والاعتراف بأن هناك مشكلات يجب العودة فيها إلى الشعب، لتقرير خياراته بشأنها، ولن ينفع معها العنف أو القوة“.

وقال نعمان: ”إن أي نصر عسكري لا يتحرك من الآن في إطار سياسي واضح، سيدفع الأطراف المغامرة إلى تدوير فوهات البنادق في الاتجاه الخاطئ، كما هو الحال حينما لا توجه البندقية سياسة واضحة، النصر أحيانًا يلتهم نفسه عندما لا يجد هدفًا كبيرًا ينشغل به“.

وكان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، قد أصدر قرارات رئاسية الأحد الماضي، قضت بتغيير خمس حقائب وزارية ومحافظي ثلاث محافظات يمنية، كانت بينها وزارة النقل، ومحافظي الضالع ولحج، التي يقودها ثلاثة من أعضاء المجلس الانتقالي الجنوبي.

واعتبر المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، ثابت العولقي، في حديث سابق لـ“إرم نيوز“، أن توقيت هذه القرارات الرئاسية، يؤكد أنها مجرد رد فعل على تدشين أعمال الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي، ولن تغير في الواقع شيئًا، كغيرها من رود الأفعال السابقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة