مواجهات عنيفة بين الجيش والحوثيين قرب صنعاء

مواجهات عنيفة بين الجيش والحوثيين قرب صنعاء

صنعاء- اندلعت مواجهات عنيفة السبت، بين مقاتلين من قبائل موالية للحكومة ومتمردين حوثيين قرب العاصمة اليمنية صنعاء، في حين توعدت الرئاسة اليمنية بعدم التساهل مع أي أعمال عنف.

ويتهم الحوثيون من جماعة أنصار الله بأنهم يسعون إلى السيطرة على أكبر قدر ممكن من الأراضي خارج معاقلهم في شمال اليمن، استباقا لتحويل البلاد إلى دولة اتحادية من ستة أقاليم.

واندلعت المواجهات بالأسلحة الرشاشة والبنادق في قرى ضروان وبني ميمون والجيف والمعمر في مديرية همدان على بعد حوالي عشرة كيلومترات من المطار الدولي في صنعاء، وفق مصادر قبلية وعسكرية.

إلى ذلك تحدثت مصادر قبلية وعسكرية عن ”مواجهات عنيفة“ في محافظة عمران (شمال صنعاء) بين الجيش ومتمردي ”أنصار الله“ حتى وقت متأخر من يوم الجمعة.

ويأتي ذلك في وقت توعد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، السبت، بأنه لن يسمح بأي ”أعمال عنف“ من قبل ”أي طرف“.

وقال في خطاب بمناسبة بداية شهر رمضان ونقلته وكالة سبأ الحكومية ”نؤكد بأننا لن نسمح مطلقاً بأي تجاوز أو شطط أو أعمال عنف هنا أوهناك من قبل أي طرف ينال من أمن وسكينة المواطن والوطن الذي أنهكته الصراعات والحروب والمتاجرة بقضاياه العادلة“.

وتجددت المواجهات في شمال اليمن في منتصف حزيران/يونيو بعد انتهاك هدنة استمرت 11 يوما بين الجيش والمتمردين.

وفي الإطار ذاته، قتل جنديان وجرح ثلاثة السبت في جنوب شرق اليمن في مواجهات مع مقاتلين من تنظيم القاعدة شنوا هجوما ضد موقع للجيش.

وهذه المعارك التي وقعت فجرا في محافظة حضرموت استمرت ساعة، بحسب مسؤول يمني، الذي أشار من جهة اخرى إلى مقتل اربعة مهاجمين.

ووقعت هذه الصدامات بعد يومين على هجوم لمجموعة من تنظيم القاعدة على مطار سيئون — ثاني كبرى مدن محافظة حضرموت — والذي لقي خلاله ثمانية جنود وتسعة مدنيين مصرعهم.

ووقع الهجوم في حين كانت طائرة تحط في المطار، لكن عملية إجلاء الركاب نجحت واستعاد الجيش لاحقا سيطرته على المطار.

وتوفر محافظة حضرموت المضطربة العديد من المخابىء لعناصر الفرع اليمني في القاعدة الذي تعتبر الولايات المتحدة أنه الأخطر في التنظيم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com