صورتان تثيران الجدل بشأن وضع صالح الصحي وحقيقة مغادرته صنعاء

صورتان تثيران الجدل بشأن وضع صالح الصحي وحقيقة مغادرته صنعاء

المصدر: صنعاء- إرم نيوز

حاول الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح إنهاء حالة الجدل التي سادت المشهد اليمني خلال اليومين، وظهر يوم الإثنين بصورة جديدة أثناء خروجه من المستشفى عقب إجراء عملية جراحية له عبر فريق طبي روسي، وتبدو ملامح المرض على وجهه.

يقول ناشطون وسياسيون يمنيون عبر شبكات التواصل الاجتماعي إن تلك الصورة التي ظن صالح بأنها ستنهي حالة الجدل، أثبتت أنه في حالة صحية سيئة رغم ابتسامته الباهتة التي حاول الظهور بها مع رفاقه وأعضاء حزبه وهم ممسكون به في منزله بصنعاء .

وأوضحوا أن ملامح الإعياء والمرض بدت ظاهرة بوضوح على وجهه، كما يبدو بأنه غير قادر على الحركة بشكل سليم، مشيرين إلى أن تلك الصورة تؤكد أنه تعرض لما هو أكبر من أزمة قلبية فقط مثلما يقول مقربون منه ، في إشارةإلى الأنباء التي نشرتها مصادر إعلامية بتعرضه لمحاولة اغتيال حوثية.

وكانت وسائل إعلامية مقربة من التحالف العربي قالت إن المملكة السعودية تدخلت لإنقاذ صالح بعد تدهور صحته خلال اليومين الماضيين بشكل مفاجئ .

وذكرت مصادر مقربة من صالح في تصريحات لـ”إرم نيوز” أن حالة صالح الصحية مستقرة نسبياً لكنه غير قادر على الظهور إعلامياً أو إلقاء أي خطابات، مشيرة إلى أنه يحتاج الى إكمال العلاج في الخارج .

وتداولت مصادر إعلام محلية باليمن أنباء عن رفض الحوثيين سفر صالح إلى الخارج لعلاجه، واشترط الحوثيون عودة نجله أحمد إلى اليمن وإبقاء نجله الآخر صلاح وابن أخيه طارق تحت الإقامة الجبرية، وهي الشروط التي امتنعت مصادر مقربة من صالح الخوض فيها حالياً لاسيما مع توتر العلاقة بين صالح والحوثيين واشتداد الخلافات فيما بينهم .

وفي وقت لاحق، تداول نشطاء على نحو واسع صورة لصالح قالوا إنها التقطت له أثناء اعتزامه السفر إلى موسكو وهو في مطار صنعاء، لاستكمال العلاج هناك، مشيرة إلى موافقته على الشروط التي وضعها الحوثيون مقابل السماح له بمغادرة اليمن.

ويظهر صالح في الصورة التي لم يتسن لـ”إرم نيوز” التأكد من دقتها، مرتديا ملابس شتويه ويودع أحد أفراد حراسته الخاصة.

وبينما قال نشطاء إن الصورة التقطت في مطار موسكو، استبعد آخرون ذلك منقسمين بين مشككين في توقيت التقاطها، وآخرون رأوا أنها في مطار صنعاء لظهور من قالوا إنه رجل أمن مرتديا الزي الصيفي وهذا مستبعد أن يكون في موسكو التي تشهد درجات حرارة متدنية في مثل هذا الوقت من العام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع