في أول أيام الدراسة بمناطق سيطرة الحوثيين.. استمرار إضراب المعلمين

في أول أيام الدراسة بمناطق سيطرة الحوثيين.. استمرار إضراب المعلمين

المصدر: الأناضول

أعلنت النقابات التعليمية في العاصمة صنعاء والمناطق اليمنية الخاضعة للحوثيين، اليوم الأحد، تمسكها بالإضراب عن التدريس حتى صرف رواتب قرابة 166 ألف معلم.

يأتي ذلك في الوقت الذي قالت فيه جماعة الحوثي إنها استعانت بمتطوعين موالين لها التدريس، في أول يوم دراسي، وهو ما نفته وسائل إعلام تابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وتأجل انطلاق العام الدراسي في مناطق الحوثيين، منذ طلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، حتى اليوم الأحد، على خلفية إضراب المعلمين، وذلك من أجل الوصول إلى حل.

وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة ”يونيسف“، أن 4 ملايين ونصف المليون طفل، قد يحرمون من التعليم جراء إضراب حوالي 166 ألف معلم ومعلمة في 13 محافظة يمنية، من إجمالي 22.

وقالت نقابة المهن التعليمية والتربوية، الأحد، إن تفاهمات الأسبوعين الماضيين ”لم تصل إلى حلول عملية ومعالجات حقيقية تمكن التربويين من العودة إلى أعمالهم“.

وتحدث الحوثيون عن تدشين الدراسة في العاصمة صنعاء وباقي المحافظات بالاستعانة بمتطوعين، والاتفاق على صرف نصف راتب.

وذكرت وكالة ”سبأ“ التابعة لجماعة الحوثي، أن رئيس حكومتهم، غير المعترف بها دوليا، عبدالعزيز بن حبتور، دشن العام الدراسي في مدرسة ”عائشة“ للبنات في العاصمة.

وأعلن بن حبتور، وفق الوكالة، أنه ”تم التوصل إلى حلول لمعالجة صرف رواتب المعلمين والمعلمات، وذلك بإقرار صرف نصف راتب بشكل شهري، والنصف الآخر مواد غذائية عبر ما يسمى البطاقة التموينية“.

لكن وكالة “ خبر“، التابعة لحزب صالح، أعلنت أن المعلمات في هذه المدرسة الحكومية، رددن شعارات تطالب بالرواتب ورفضن التدريس، في رواية تدحض تدشين الدراسة.

وتتراوح قيمة رواتب المعلمين ما بين 200 و300 دولار أمريكي، ووفقا للوكالة الحوثية، سيتم صرف المبالغ خلال الأسبوع الجاري.

وكان الحوثيون قد أعلنوا أنهم سيمضون في تدشين الدراسة، وهددوا بإحلال معلمين متطوعين بدلا عن المضربين عن ممارسة أعمالهم حتى صرف الرواتب، فيما تعرضت قيادات تربوية للتهديد بالمحاكمة بتهمة زعزعة الأمن القومي.

وكشف رئيس نقابة المعلمين اليمنيين السابق، أحمد الرباحي، على صفحته بموقع ”فيسبوك“، عن تعرضه للاعتقال من قبل عدد من الدوريات الحوثية واقتياده إلى جهاز المخابرات، قبل أن يفرجوا عنه بعد ساعة والاعتذار له بأن البلاغ كاذب، من دون تفاصيل حول طبيعة البلاغ.

وخلافا لمناطق الحوثيين، تشهد المناطق الخاضعة للحكومة الشرعية استقراراً في العام الدراسي الذي تم تدشينه في 30 سبتمبر/أيلول الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة