الأمن اليمني يلقي القبض على عناصر من الحراك الجنوبي في عدن

الأمن اليمني يلقي القبض على عناصر من الحراك الجنوبي في عدن

عدن -ألقى الأمن اليمني، اليوم الثلاثاء، القبض على عدد من عناصر الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال بمدينة عدن جنوبي اليمن، بحسب مصادر بالحراك.

وقالت المصادر إن ”الأمن داهم المكان واعتقل عددًا (لم يحدده) من عناصر الحراك أثناء تجمعهم في منطقة خور مكسر وسط مدينة عدن؛ للمشاركة في الفعالية التي من المقرر إقامتها غدًا الأربعاء في منطقة المعلا؛ احتفاءً بالذكرى الـ20 لإعلان القيادي الجنوبي علي سالم البيض انفصال جنوب اليمن عن شماله في العام 1994م“.

ولم توضّح المصادر سبب القبض على عناصر الحراك، كما لم يصدر تعقيب رسمي من الأجهزة الأمنية بعدن حول الواقعة حتى الساعة 15:22 تغ.

ووصل المئات من أنصار الحراك الجنوبي اليوم إلى عدن للمشاركة في الفعالية التي دعت لها مكونات الحراك المطالبة بالانفصال.

وشوهدت سيارات نقل وهي تدخل المدينة، وتحمل على متنها أنصار الحراك (المطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله) القادمين من مناطق الضالع، ولحج، ويافع (جنوب) التي ينشط فيها الحراك بقوة.

وكانت اللجنة التحضيرية للفعالية عقدت، أمس الإثنين، بعدن، مؤتمراً صحفياً جددت فيه دعوتها أنصار الحراك للمشاركة في الفعالية التي قالت إنها ستكون حاشدة.

في المقابل، أقرت لجنة الاحتفالات الرسمية (حكومية) بعدن، برنامج الاحتفال باليوم الوطني 22 مايو/أيار(الخميس) الذي يصادف الذكرى الـ24 لإعلان الوحدة بين شمال اليمن وجنوبه في العام 1990.

وقال بيان صادر عن اللجنة، إن محافظة عدن ستشهد عدداً من البرامج الاحتفالية، والخطابية، والفنية، والاستعراضية ”احتفاء بعيد الوحدة اليمنية“.

ومنذ سنوات ينظم أنصار الحراك الجنوبي فعالية، يوم 21 مايو/أيار، للاحتفال بذكرى إعلان الانفصال من قبل القيادي الجنوبي علي سالم البيض أثناء الحرب التي وقعت بينه والرئيس السابق علي عبدالله صالح، ومعه حلفاؤه من الجنوبيين بقيادة الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي.

وفيما يُتهم البيض الذي خسر الحرب آنذاك، بالعمل على تشطير البلاد، والتآمر على وحدتها، يتهم أتباعه، النظام السابق (علي عبد الله صالح) بإقصاء الجنوبيين من تيار البيض، والإبقاء على حلفائهم من أنصار هادي.

وكانت خلافات عميقة اندلعت أواخر العام 1993 بين الرئيس السابق ”صالح“، ونائبه آنذاك ”البيض“ حول الصلاحيات، وحجم تواجد عناصر الطرفين في السلطة، واتهم صالح وحلفاؤه، البيض بالتخطيط لانفصال جنوب اليمن، بينما اتهم البيض خصومه بالاستيلاء على السلطة و تهميش أتباعه.

وبعد انتهاء الحرب فر علي سالم البيض إلى منفاه الأول في سلطنة عمان التي غادرها منتصف عام 2009 إلى ألمانيا قبل أن يستقر منذ ثلاثة أعوام في العاصمة اللبنانية بيروت

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com