ذكرى ثورة الـ 26 من سبتمبر توحد اليمنيين‎

ذكرى ثورة الـ 26 من سبتمبر توحد اليمنيين‎

المصدر: عدن- إرم نيوز

احتفل اليمنيون، في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية، والأخرى الخاضعة لسيطرة الانقلابيين، مساء الاثنين، بالذكرى الـ55 لثورة الـ26 من سبتمبر، التي أطاحت بحكم الإمامة وأعلنت قيام الجهورية، بعد 8 سنوات من قيامها.

وأوقد المحتفلون في محافظتي مأرب، شرقي البلاد، وتعز، في الجزء الغربي، شعلة الثورة، وسط أجواء احتفالية وكرنفالية، بحضور تمثيل حكومي للحكومة الشرعية، التي تخوض حرباً ضد الانقلابيين الحوثيين والموالين للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، منذ قرابة 3 أعوام.

وقال الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، إن العملية الانقلابية، لم تنقلب فقط على الإجماع الوطني في مؤتمر الحوار، ولم تقتصر على مصادرة الدولة ومواردها السياسية لحساباتها الخاصة، ”بل ذهبت بعيداً في وقاحتها لتصادر ثورة اليمنيين الأولى، بقيمتها الأكثر تعبيراً عنها وهو النظام الجمهوري، لتحل محلها أفكار الكهنوت والطغيان والاستبداد والاستعباد“.

وأشار هادي في كملته التي ألقاها بهذه المناسبة، إلى أن ”ما نشهده هذا العام من احتفاء شعبي وزخم وتفاعل غير مسبوق بين كل فئات الشعب الذين يحتفلون بذكرى الثورة المجيدة بطريقتهم منذ أكثر من شهر، هو رسالة صريحة واضحة للإماميين الجدد ولأذنابهم من المغفلين الذين سلموا لهم البلاد وباعوا أسوارها حقدًا وانتقامًا لأن مصالحهم الشخصية وأحلامهم المريضة تقاطعت مع خيارات شعبنا الثائر الباسل“.

ووصف الرئيس هادي عملية الانقلاب، بـ“الإمامة الجديدة“، وقال إن اليمنيين شمالاً وجنوبًا، لم يسبق أن اصطفوا ضدها بهذا الزخم الهادر.

وأضاف هادي: ”إن مشروعنا كامل الوضوح، تمثله مخرجات الحوار الوطني الشامل التي توافق عليها اليمنيون ولاقت تشجيع ومساندة الإقليم والعالم لبناء يمن اتحادي قوي، يحقق القدر الأكبر من الشراكة في بناء الوطن، وفق المبادئ الوطنية والقيم العليا التي اجتمع عليها الشعب اليمني من المساواة والمواطنة والحرية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وضمان حقوق المرأة ومشاركة الشباب وتحقيق أهداف الثورة وكل نضالات الشعب اليمني الممتدة عبر التاريخ الطويل“.

وشهدت العاصمة اليمنية صنعاء، الخاضعة لسيطرة الانقلابيين، احتفالاً بذكرى ثورة الـ26 من سبتمبر، تضمن مشاركة وزير الدفاع ووزير الشباب والرياضة، في حكومة الانقلابيين بصنعاء.

وقال رئيس ما يسمى بـ“المجلس السياسي الأعلى“، التابع للانقلابيين بصنعاء، صالح الصماد، إنهم يواجهون للعام الثالث توالياً ”ذات القوى التي أعاقت ثورة الـ26 من سبتمبر، عن تحقيق أهدافها وغاياتها“.

وفيما غاب زعيم ميليشيا الحوثي، عبدالملك الحوثي عن الظهور كعادته في المناسبات اليمنية والدينية، ظهر حليف الانقلابيين الحوثيين، علي عبدالله صالح، وهو يحيي ما سمّاها بـ“ثورة 21 سبتمبر“، التي قام فيها الحوثيون بإسقاط العاصمة صنعاء قبل 3 أعوام، وسيطروا إثر ذلك على مؤسسات الدولة.

وأكد المخلوع صالح، عدم اعترافه المطلق بقرار الأمم المتحدة 2216، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، ولا ما تبقى من المبادرة الخليجية.

وتوعّد صالح، رئيس البلاد عبدربه منصور هادي، بعدم عودته مرة أخرى إلى العاصمة صنعاء.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com