الطرابلسي خلال المؤتمر الصحفي
الطرابلسي خلال المؤتمر الصحفيالداخلية الليبية

ليبيا.. وزير الداخلية يهدد باللجوء للقوة بعد أحداث معبر "راس جدير"

هدد عماد الطرابلسي وزير الداخلية الليبي المكلف في حكومة الوحدة الوطنية، باللجوء إلى القوة من أجل السيطرة على الأوضاع بعد اشتباكات مسلحة عنيفة شهدها معبر "راس جدير"، خلال الأيام الأخيرة.

وشدد وزير الداخلية، خلال مؤتمر صحفي، حول الأحداث الأخيرة في "راس جدير"، على أن المعبر الحدودي مع تونس "لن يفتح، حتى يتم استعادة السيطرة عليه ولو بالقوة وإعادته إلى حضن الدولة".

وقال الطرابلسي خلال المؤتمر الذي عقد في ديوان وزارة الداخلية: "لن نترك حدودنا ومنافذنا بدون أمن، ولن نقف مكتوفي الأيدي حيال الفوضة والتهريب والعبث بمقدرات الوطن".

وأضاف: "نسعى لتأمين حدود الدولة لمكافحة الجريمة والتهريب وكافة الظواهر السلبية والمحافظة على مقدرات الوطن والمواطن".

وأشار إلى أن "هناك من لم يفهم وضع البلاد وما تمر به"، مؤكداً أن "الضرر كبير في حال تعنت بعض المدن والقبائل بشأن تأمين حدود الدولة".

وحول الاشتباكات المسلحة التي دارت مؤخراً، قال الطرابلسي: "لم نصدر تعليمات بإطلاق النار وطالبنا بانسحاب رجال الشرطة من المعبر للمحافظة على الأرواح والممتلكات".

وأكد أن "القوة التي تم تكليفها كانت من أجل دعم مديرية الأمن بالمعبر ولا تحمل أي مظاهر مسلحة ثقيلة سوى الأسلحة الخفيفة"، مشدداً على "المهنية بعيداً عن القبلية والجهوية والمناطقية"، على حد تعبيره.

وتحدّث الطرابلسي عن خطة استعادة السيطرة على المعبر، والهدف منها تأمينه من المهربين والمجرمين والمخربين، مع الحفاظ على علاقات الأخوة مع سكان مدينة زوارة المجاورة، مؤكداً أن "مشكلة الوزارة مع الخارجين عن القانون فقط".

واعتبر الطرابلسي أن المعبر يعدّ أحد أكبر منافذ التهريب في العالم، حيث تخرج منه سيارات التهريب بالآلاف وتمر عبره يوميا 30 شاحنة نفط إلى تونس وكذلك آلاف المهاجرين.

وأشار إلى أن قيمة ما يتم تهريبه عبر المعبر أسبوعياً تصل إلى 100 مليون دولار يخسرها الاقتصاد الليبي.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com