قاآني في بغداد لتوحيد مواقف "الإطار التنسيقي" والفصائل المسلحة الموالية لإيران

قاآني في بغداد لتوحيد مواقف "الإطار التنسيقي" والفصائل المسلحة الموالية لإيران

يزور قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، الجنرال إسماعيل قاآني، منذ الإثنين، العاصمة العراقية بغداد، حيث عقد فور وصوله اجتماعات عدة مع عدد من قادة قوى الإطار التنسيقي وقادة الفصائل المسلحة المدعومة من طهران، إضافة إلى اجتماع مع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني.

وهذه الزيارة الثانية لقاآني للعاصمة العراقية منذ تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة السوداني، بعد زيارته الأولى في نوفمبر 2022.

وقالت مصادر سياسية عراقية مطلعة، لـ"إرم نيوز"، إن "زيارة قاآني، تأتي بعد موجة من الخلافات الداخلية بين قوى الإطار التنسيقي بشأن عدد من الملفات، أبرزها ملف الانتخابات البرلمانية المبكرة وشكل قانون هذه الانتخابات وملف الوجود الأمريكي، وغيرها، فهذه الزيارة تأتي بهدف توحيد مواقف قوى الإطار ومنع أي خلافات وانشقاقات قد تحصل خلال الفترة المقبلة".

"قاآني أبلغ السوداني بضرورة وجود تحرك حكومي عراقي نحو إخراج القوات الأمريكية من العراق وتحديد مهام أي قوة أجنبية داخل الأراضي العراقية"
مصادر عراقية لـ"إرم نيوز"
قاآني في بغداد لتوحيد مواقف "الإطار التنسيقي" والفصائل المسلحة الموالية لإيران
برلمانيون: غسيل "أموال الفساد" يرفع أسعار العقارات في بغداد إلى مستويات "خيالية"

وأضافت المصادر أن "هناك خلافات ما بين السوداني وبعض أطراف الإطار التنسيقي، إضافة إلى بعض الفصائل المسلحة، وزيارة قاآني تهدف إلى حل هذه الخلافات ومنع تطورها، خاصة مع وجود نية لبعض الأطراف المسلحة بالتصعيد العسكري ضد الأمريكيين في العراق، واجتماعات قاآني تركزت حول هذه النقطة".

وكشفت المصادر عن أن "قاآني أبلغ السوداني بضرورة وجود تحرك حكومي عراقي نحو إخراج القوات الأمريكية من العراق وتحديد مهام أي قوة أجنبية داخل الأراضي العراقية، لما لها من خطورة وتهديد للأمن القومي العراقي، كما شدد على ضرورة تفعيل ملف التحقيق باغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، لوجود جهات وشخصيات عراقية متورطة بهذا الملف".

وعمل قاآني خلال الأزمة السياسية في العراق، التي استمرت لأكثر من عام، على طرح الكثير من الوساطات لحل الخلاف ما بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، والإطار التنسيقي، والسعي لتشكيل حكومة توافقية تجمع الصدر مع قادة الإطار، الأمر الذي رفضه الصدر وقرر بعدها اعتزال العمل السياسي، بينما عمل قائد "فيلق القدس" على منع تشكيل أي حكومة أغلبية لا تضم الكتل والأحزاب الموالية لطهران.

الأكثر قراءة

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com