الرئيس الفلسطيني محمود عباس يستقبل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يستقبل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أ ف ب - أرشيفية

"المونيتور": قيادة فتح هي مفتاح مستقبل فلسطين

رأى تقرير لموقع "المونيتور" الأمريكي، أن قيادة حركة فتح هي مفتاح المستقبل الفلسطيني، ورغم فقدانها دورها التحرري على مدى العقود الماضية، إلا أنها تكافح في كيفية الاستعداد لليوم التالي لمحمود عباس.

وبحسب التقرير، فإن منصب قيادة حركة فتح هو الذي أبقى عباس في السلطة وليس المنصبين الآخرين: الرئيس الفلسطيني، ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية، اللذَين يشغلّهما أيضاً، وأن لا أحد يستطيع فهم السياسة الفلسطينية كاملًا دون فهم عميق لكيفية عمل حركة فتح.

أخبار ذات صلة
"فورن أفيرز": دعم السلطة الفلسطينية مدخل لحكم أفضل في غزة ما بعد الحرب

"لا سلطة من دون فتح"

ورغم أن منظمة التحرير الفلسطينية وقّعت على اتفاقات أوسلو، وأن الحكومة الفلسطينية ولدت من رحم إعلان المبادئ عام 1993 الذي تم التوقيع عليه في البيت الأبيض، فإنَّ أيًّا منهما لا يملك سلطة حقيقية دون فتح وقادتها الرئيسين.

ولفت التقرير إلى أن حركة فتح ليست حزبًا سياسيًّا، وتعتبر نفسها حركة تحرير.

وفي حين أن السنوات الثلاثين الماضية منذ توقيع اتفاقيات أوسلو قد جرّدت الحركة من دورها "التحرري"، فإن الكثير من عملية صنع القرار الداخلي تتم في هذه الحركة، وتحديدًا في لجنتها المركزية.

كما أدَّت الأحداث التي وقعت منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى إعادة النظر في إستراتيجية المقاومة التي تخلّت عنها فتح تحت قيادة عباس بعد أن تخلّصت بشكل رمزي من الزي العسكري الذي كان يرتديه عرفات مع البدلة الدبلوماسية.

وثبت أن وضع كل بيضه في السلة السياسية، الدبلوماسية، لا قيمة له بسبب عدم اهتمام المجتمع الإسرائيلي والدولي بهذه العملية.

أخبار ذات صلة
تحسبا لعودتها إلى غزة.. السلطة الفلسطينية تستعد بحزمة من الإصلاحات

تبدّل المواقف

وتابع التقرير أنه رغم أن بايدن قال، عندما التقى عباس في يوليو/تموز 2022، "الوقت لم يحن لمحادثات السلام"، فإن الأحداث والتداعيات الأخيرة لهجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، جعلت إدارة بايدن تُريد إطلاق محادثات لإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.

ورغم انتقاد الإدارة الأمريكية لعباس بأدب، فإنه كان واضحًا من خلال دعوة الرئيس الأمريكي، نفسه، لتنشيط السلطة الفلسطينية، رغبة الولايات المتحدة بتجنب انتخابات لا ضامن لنتائجها بفعل تنامي شعبية حركة حماس، والذهاب إلى تعيين عباس نائبًا له في المرحلة الحالية.

ويُفضّل الأمريكيون، بحسب التقرير، أن يكون حسين الشيخ، الأمين العام للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتسليم السلطات إليه وإلى حكومة جديدة.

في حين يرى محليون فلسطينيون وقيادات عربية كلًّا من جبريل الرجوب ومروان البرغوثي بديلين مقبولين للشارع الفلسطيني، وقد لا تعترض عليهما الولايات المتحدة أيضًا.

أخبار ذات صلة
من هو مروان البرغوثي وما سر تمسك "حماس" بالإفراج عنه؟

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com