جانب من الدمار الذي خلفه القصف الإيراني على أربيل
جانب من الدمار الذي خلفه القصف الإيراني على أربيلرويترز

عقب هجمات "أربيل".. الأكراد يرفضون الاعتداءات الإيرانية

ندد الشارع الكردي بالهجمات الإيرانية الأخيرة على مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان، واعتبرها إرهابية وتقوض السلام في المنطقة.

ووصفت النائبة السابقة عن الاتحاد الوطني الكردستاني ريزان شيخ دلير "ما قامت به إيران بأنه عمل إرهابي ضد العراق وإقليم كردستان"، مضيفة: "مع الأسف هي دولة جارة لنا وتحاول زعزعة الأمن في الإقليم لأنها منطقة مستقرة وآمنة وتجمع كل العراقيين".

ورفضت الادعاءات الإيرانية باستهداف الإسرائيليين في المنطقة، متسائلة: "لماذا لا تستهدفهم في عقر دارهم في تل أبيب"، لكن طهران "تبحث عن حجج واهية وتريد ضرب الكرد في المنطقة، وإدخالهم في صراعات خارجية".

وأشادت بقرار الحكومة العراقية التي نددت بالتدخل الإيراني السافر بأمن العراق، مردفة بأنه "منذ 2005 لم نجد حكومة عراقية نددت وبصورة قوية مثل هذه المواقف العدائية من إيران".

وقال عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني دانا الكاتب عن الاعتداء الإيراني الأخير إنه "خارج عن السياقات الدستورية والاتفاقيات السياسية والأمنية، ويمس سيادة العراق، ويسعى لإيجاد أعذار بأن هناك مقار استخبارات لدولة ما".

وعبّر عن اعتقاده بأن "هذا العمل غير مبرر، وأن هناك علاقات دبلوماسية بين العراق وإيران يجب احترامها، وعدم ضرب المناطق المدنية بالصواريخ التي أدت إلى استشهاد عدد من المدنيين"، مبينا أن "هذا الاعتداء تجاوز على العراق أولا وإقليم كردستان ثانيا".

وأشار المحلل السياسي علي الحياني إلى أن "القصف الإيراني على مدينة أربيل يحمل رسائل كبيرة ومتعددة، مؤكدا أن وجود مقار إسرائيلية ادعاءات غير صحيحة، فلو كانت تريد حقا ذلك لقصفت إسرائيل بنفس الصاروخ الذي يصل مداه لأكثر من 1300كم، لكنها غير صادقة".

أخبار ذات صلة
بعد استهدافه من قبل إيران.. ماذا تعرف عن إقليم كردستان العراق؟

ولفت إلى أن "أهم رسالة تريد إيصالها إلى إقليم كردستان والعراق وأمريكا أن النفوذ الإيراني موجود في المنطقة وأن طهران تستطيع تنفيذ ما تريد، وقادرة على زعزعة أمن الإقليم والعراق، وأنها تستطيع ضرب الاستقرار الذي يشهده الإقليم، وأن المقار الأممية والقنصليات والسفارات والشركات الأجنبية العاملة هناك غير آمنة".

وأكد الصحفي باسل الخطيب أن "الاعتداء الإيراني على أربيل يشكل انتهاكا صارخا لسيادة العراق والمواثيق الدولية ومبادئ حسن الجوار، وجاء بذرائع لا صحة لها كما أثبتتها التحقيقات التي أجراها الأمن الوطني العراقي ومستشاره قاسم الأعرجي".

وأضاف: "تريد إيران أن تفرض إرادتها على أربيل وعلى الحزب الديمقراطي الكردستاني"، منتقدا الموقف العراقي الذي كان دون مستوى الطموح، إذ كان يجب على الحكومة العراقية طلب جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة هذا الاعتداء، على حد قوله.

بدوره، قال مواطن يدعى "بختيار سعيد"، وهو من أهالي السليمانية، إن "إيران جارة عدائية لا تحب الكرد، وهي تريد قتل جميع الأكراد"، مردفا: "هذه تصرفات غير إنسانية، قتلت المدنيين بغير حق".

وشدد على "ضرورة الوقوف ضد العدوان الذي طالما سبب لنا الألم، وأن يكون هناك موقف حازم ضد هذا العدوان من قبل الحكومة العراقية؛ لأنها المسؤولة عن أمن شعبها ومواطنيها".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com