إحدى آبار النفط التي تعرضت للحرق في دارفور
إحدى آبار النفط التي تعرضت للحرق في دارفورإرم نيوز

"الدعم السريع" تتهم الجيش السوداني بتدمير مصفاة النفط في الخرطوم

اتهمت قوات الدعم السريع، الإثنين، الجيش السوداني بتدمير المستودعات الرئيسة لمصفاة النفط في منطقة الجيلي شمالي الخرطوم بحري.

وقالت الدعم السريع، في بيان على منصة "إكس"، إن الطيران الحربي التابع للجيش السوداني قصف، الإثنين، مصفاة النفط الرئيسة في البلاد ضمن مخطط تدمير ما تبقى من منشآت حيوية في السودان.

وأضافت أن "الاستهداف الممنهج والمتكرر لمصفاة النفط بالخرطوم، يكشف عن مخطط العصابة المتحكمة في الجيش لتدمير ما تبقى من مقدرات الشعب السوداني والبنى التحتية في البلاد، ويعكس بجلاء افتقارها للمسؤولية، وأدنى درجات الحس الوطني"، وفق تعبيرها.

وأشارت قوات الدعم السريع إلى أن "تدمير مصفاة الجيلي وغيرها من المنشآت العامة، جرائم حرب تضاف لسلسلة جرائم نظام المؤتمر الوطني وجماعات الهوس والتطرف طيلة سنوات حكمهم بالحديد والنار"، بحسب ما جاء في البيان.

وأوضحت أن "قائد الجيش السوداني ومجموعته ما هم إلا امتداد لذات الحقبة الفاشلة التي أقعدت بلادنا عن ركب التطور والنماء"، في إشارة إلى حقبة الرئيس السابق عمر البشير.

وقبل نحو أسبوعين تعرَّضت عدة آبار نفط بولاية شرقي دارفور لأعمال حرق وتخريب، وسط اتهامات للجيش السوداني بالوقوف وراء هذه الأعمال.

أخبار ذات صلة
"الدعم السريع" تتهم الجيش السوداني بحرق أكبر حقول النفط في دارفور

وشمل الحريق البئر النفطية في حقل "سفيان" محلية أبوكارنكا بولاية شرقي دارفور، إضافة إلى حقل "زرقة أم حديدة" المشترك بين ولايتي شرقي دارفور وغربي كردفان.

وسبق أن تعرَّضت منشآت حيوية في العاصمة السودانية إلى التدمير نتيجة القصف بأسلحة المتحاربين، من بينها مصفاة الجيلي شمالي الخرطوم، ومبنى شركة النيل للبترول، وسط تبادل الاتهامات بين الجيش وقوات الدعم السريع بشأن الفاعل.

logo
إرم نيوز
www.eremnews.com