مسؤول سعودي ينشر تفاصيل مؤامرة القذافي وقطر لاغتيال الملك عبدالله

مسؤول سعودي ينشر تفاصيل مؤامرة القذافي وقطر لاغتيال الملك عبدالله
(FILES) -- A picture dated January 15, 2009 shows Saudi King Abdullah bin Abdul Aziz al-Saud at a Gulf Cooperation Council summit in Riyadh. King Abdullah warned on March 18, 2011 that security forces will "hit" whoever "considers" undermining the kingdom's security and stability, in an audio speech aired on state-television, coupling the warning with an announcement of massive social benefits including higher unemployment payments, better health care and improved housing. AFP PHOTO/STR (Newscom TagID: afplivethree810094) [Photo via Newscom]

المصدر: إرم نيوز

فاجأ المستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني، الجميع، بسرده تفاصيل ”مؤامرة مشتركة“ بين الرئيس الليبي معمر القذافي، وأمير قطر السابق حمد بن خليفة، لاغتيال العاهل السعودي الراحل عبدالله بن عبد العزيز.

وبدأت أحداث القصة عام 2003، في مؤتمر القمة العربية المقام في شرم الشيخ بمصر، حين تطاول القذافي على السعودية وعلى الملك فهد بن عبدالعزيز، وكان ممثل المملكة في القمة ولي العهد آنذاك الملك عبدالله بن عبد العزيز، ورد الأخير على القذافي بقوة كاشفًا حقائق عن سيرة القذافي وكيف ساعده الغرب في الوصول إلى الحكم وقال له: ”أنت من جابك للحكم؟“.

وقال القحطاني في تغريدات له على ”تويتر“: ”جن جنون القذافي حينها وتواصل مع المنشقين السعوديين وكثير منهم مقيم في لندن إلا أنهم لم يتجاوبوا معه لأنهم متفقون مع أمير قطر حمد بن خليفة“.

وأضاف: ”طلب القذافي من حمد المساعدة في الانتقام من الأمير عبدالله، وأبدى استعداده لذلك، فاتفقا على عقد اجتماع بين مخابرات البلدين في الدوحة وكان ممثل القذافي في الاجتماع العقيد محمد إسماعيل الذي أكد للقطريين أن أي تعاون لا يهدف إلى اغتيال الأمير عبدالله مرفوض تمامًا“.

وتابع: ”حاول القطريون إقناعه بصعوبة ذلك نظرًا للتبعات الخطيرة في حال فشل المخطط، لكن الليبيين أصروا على موقفهم وغادروا الدوحة غاضبين، وركب حمد بن خليفة طائرته وتوجه للقذافي فورًا وتأسف لسوء الفهم الذي حصل من رجاله وأبدى استعداده التام لتنفيذ كل ما يطلبه القذافي“.

وأردف القحطاني وهو المشرف العام على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية: ”أصدر حمد بن خليفة أوامره لمنشقين سعوديين يقيمان في لندن، بالعمل على تنفيذ كل الأوامر التي تصلهم من العقيد الليبي محمد إسماعيل، وأبديا سعادتهما بتنفيذ المخطط، وأحدهما هو سعد الفقيه، الذي أكد أن الاغتيال قابل للتنفيذ وأنه بمجرد حدوثه سينهار النظام على يد من يسميهم بالجهاديين“.

وأشار إلى دور قناة ”الجزيرة“ في المؤامرة، بقوله: ”كانت قناة الجزيرة حينها تعمل على تنفيذ الخطة التي وضعها سعد الفقيه واعتمدها حمد، والتي تتلخص بالدعاية لما أسموه بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب“.

وأضاف: ”كان سعد آنذاك الحصان الرابح الذي يراهن عليه حمد خاصة بعد أن لمس تحقق جزء كبير من إستراتيجيته بهز شرعية النظام السعودي كما يزعم، وكانت تفجيرات الرياض وخروج القاعدة الأمريكية من السعودية لقطر، ورقة سعد الرابحة التي أقنع بها حمد بأنه الأجدر بتنفيذ طلب القذافي الخطير“.

وختم القحطاني سلسلة تغريداته بالقول إنه ”سينشر تكملة القصة في الأيام المقبلة“، مؤكدًا أن ”كل ما قاله موثق وبالدليل القاطع“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com