السعودية.. توقيف الناشطة لجين الهذلول بمطار الدمام‎ – إرم نيوز‬‎

السعودية.. توقيف الناشطة لجين الهذلول بمطار الدمام‎

السعودية.. توقيف الناشطة لجين الهذلول بمطار الدمام‎

المصدر: وكالات

لايزال مصير الناشطة السعودية البارزة، لجين الهذلول، غامضاً بعد مرور نحو 24 ساعة من توقيفها في مطار الدمام السعودي قادمة من العاصمة الإماراتية أبوظبي دون أن تكشف السلطات السعودية عن أي تفاصيل حول الاتهامات الموجهة للهذلول.

وكانت الناشطة المدافعة عن حقوق النساء في السعودية، والمقيمة في الإمارات للدراسة، قد عادت مساء الأحد إلى السعودية قبل أن يتم توقيفها في مطار الدمام التابع للمنطقة الشرقية السعودية.

وأكدت منظمة العفو الدولية الاثنين أن الهذلول موقوفة في المملكة دون معرفة أسباب احتجازها.

وقالت ناشطات حقوقيات سعوديات على تواصل بالهذلول إنهن لا يعرفن أيضاً سبب توقيف زميلتهن التي طالما تصدرت حملات حقوقية نظمتها السعوديات للمطالبة بمنحهن مزيداً من الحقوق في المملكة.

وكتبت الناشطة السعودية عزيزة محمد اليوسف‏ معلقة على خبر اعتقال لجين بالقول ”أنا أفهم أن يطلب أي إنسان للتحقيق ولكن الذي لا أفهمه كيف تقضي كل هذه الساعات في حجز المطار بدون أن تعرف أي تفاصيل“.

وتشهد حملة للتضامن مع الهذلول تفاعلاً لافتاً على موقع ”تويتر“ الذي يجمع ملايين السعوديين تحت الوسم ”#توقيف_لجين“ وسط مطالب كثيرة بالإفراج عنها كونها ناشطة حقوقية سلمية مدافعة عن حقوق النساء.

وقالت الناشطة السعودية المعروفة باسم ”مناهل“ معلقة على وسم الحملة ”الانتهاكات الواقعة على المرأة السعودية في وقتنا الراهن تعدت حدود العقل والمنطق“.

وهذه هي المرة الثانية التي توقف فيها السلطات السعودية الهذلول، ففي كانون الأول/ديسمبر 2014 أوقفت لمحاولتها دخول المملكة وهي تقود سيارتها عبر الحدود مع الإمارات وأفرج عنها في شباط/فبراير 2015.

وتعد الهذلول واحدة من أبرز الناشطات السعوديات اللاتي يقدن مطالب نساء المملكة بمنحهن مزيداً من الحقوق، وفي مقدمتها السماح لهن بقيادة السيارة الممنوعات منها، وتخفيف قيود سلطة ولي الأمر التي تفرض على النساء الحصول على موافقته عند السفر أو استخراج جواز السفر أو السفر أو العمل في بعض القطاعات أو السكن بمنزل مستقل.

وأثارت الهذلول جدلاً واسعاً في السعودية العام الماضي عندما ظهرت في فيلم وثائقي أمريكي اعتُبر مسيئًا للمملكة؛ وقد يكون توقيفها الحالي عائداً لتلك المشاركة التي تعرضت بسببها لانتقادات لاذعة وصلت حد اتهامها بالخيانة العظمى من قبل بعض المدونين السعوديين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com