كيف علّق دعاة السعودية على حديث الأمير محمد بن سلمان؟

كيف علّق دعاة السعودية على حديث الأمير محمد بن سلمان؟

المصدر: قحطان العبوش - إرم نيوز

تفاعلت المؤسسة الدينية في السعودية، بشقيها الرسمي والمستقل، وعبر دعاتها البارزين، مع اللقاء التلفزيوني لولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الذي تناول فيه مستجدات الوضعين الداخلي والخارجي للمملكة.

وجذب اللقاء، الذي بثته عدة قنوات تلفزيونية حكومية وخاصة، مساء الثلاثاء، عشرات الدعاة البارزين والمؤسسات الدينية في المملكة، ليتصدر الحديث عنه اهتماماتهم على حساب انشغالهم المعتاد بقضايا دعوية وشرعية.

وكان الأمير الشاب قد قال في لقائه التلفزيوني الذي تابعه ملايين السعوديين: إن خطة التغيير الجذري التي يشرف عليها تحت عنوان ”رؤية السعودية 2030“ أعفت الحجاج والمعتمرين من كل دول العالم من دفع أية رسوم عند أدائهم المناسك في أول مرة.

وجاء حديث الأمير ضمن عدة محاور شملت مختلف مناحي الحياة في المملكة ومستقبلها، إضافة لانتقاده الحاد لإيران وقادتها الذين قال إنهم يريدون السيطرة على العالم الإسلامي، وإن منطقهم تحضير البيئة الخصبة لحضور المهدي المنتظر في أيديولوجية متطرفة يقوم عليها النظام الإيراني الذي يعتبر السعودية هدفًا أساسيًا له.

وقالت هيئة كبار العلماء، وهي أرفع مؤسسة دينية رسمية في السعودية، في تعليقها على اللقاء الذي أداره الإعلامي داوود الشريان: ”وفق الله سموه لما يحب ويرضى.. نثق في حكمة ورؤية ولاة الأمر، ونسأل الله لهم السداد والتوفيق“.

وقال الداعية عائض القرني، في تعليقه على حديث ولي ولي العهد: ”وفقه الله لما يُحب ويرضى، ويسّره لليسرى، وأجرى الحق على لسانه وقلبه ويده“.

وقال الداعية محمد العريفي: ”أسأل الله أن ينفع به ويجعله مسددًا مُعانًا لنفع العباد والبلاد، ويأخذ بيده للخير والتوفيق، ويزيد المملكة وِحدةً وأمانًا“.

وعلق الإمام السابق للحرم المكي، الشيخ عادل الكلباني، على اللقاء رغم أنه لم يتابعه قائلًا: ”لم أتمكن من مشاهدة اللقاء للأسف، ولكن فكرة اللقاء والتحدث إلى الناس بحد ذاتها رائعة“.

وتحظى المؤسسة الدينية الرسمية في السعودية باحترام كبير عند قادة المملكة، ولرجالها نفوذ كبير في المجتمع من خلال الفتاوى الدينية التي يصدرونها في شتى مجالات الحياة، كما يحظى دعاة المملكة الآخرون باحترام قادة المملكة بالرغم من كون آراء بعضهم لا تتفق أحيانًا مع سياسة البلاد الرسمية.