الشرطة السعودية توقف الناشطة البارزة مريم العتيبي للمرة الثانية

الشرطة السعودية توقف الناشطة البارزة مريم العتيبي للمرة الثانية

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

قالت ناشطات سعوديات بارزات، اليوم الأربعاء، إن شرطة منطقة العاصمة الرياض أوقفت الناشطة المعروفة مريم العتيبي في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء للمرة الثانية على خلفية قضية عائلية شهيرة.

والشابة مريم العتيبي، ناشطة بارزة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة في المملكة، وجرى توقيفها العام الماضي لوقت قصير في منطقة القصيم بسبب شكاوى متبادلة بينها وبين والدها وشقيقها حول اتهامات بالعنف والإيذاء وعقوق الوالدين.

ولم يتضح بعد سبب توقيف العتيبي التي انطلقت لأجل إطلاق سراحها حملة أخرى على مواقع التواصل الاجتماعي تشبه حملة العام الماضي التي وصلت للعالمية مع وجود ناشطات سعوديات خارج المملكة يتواصلن مع كبريات وسائل الإعلام.

ومن المرجح أن يكون سبب التوقيف فيما لو صح، لأجل الخلاف العائلي ذاته، إذ تم تداول صورة لبطاقة صعود طائرة تحمل اسم العتيبي متجهة من القصيم إلى الرياض بتاريخ  يعود ليومين ماضيين.

وكانت العتيبي نشطة على حسابها الموثق في موقع ”تويتر“ حتى مساء الثلاثاء، قبل أن تتوقف عن التغريد، مايرجح صحة الأنباء التي تحدثت عن توقيفها وأوردتها لاحقاً صحيفة ”الأمل“ الإلكترونية التي انطلقت العام الماضي وتعنى بقضايا المرأة السعودية بشكل أساس.

وعلى موقع ”تويتر“، جذب الوسم ”#القبض_على_مريم_العتيبي_ظلما“ عدداً كبيراً من المتضامنين والمتضامنات مع مريم والمطالبين بإطلاق سراحها، إلى جانب عدد أقل من المغردين الذين يحملونها مسؤولية ما جرى.

وبرزت قضية العتيبي العام الماضي عندما تقدمت ببلاغ للشرطة ضد شقيقها بتهمة التعنيف، قبل أن تتطور القضية بقيام والدها بتقديم بلاغ عقوق ضدها، لتتوتر علاقتها بعائلتها أكثر، فيما يبدو أنها غادرت منزل أسرتها من دون إذن في وقت لاحق.

وكتبت الناشطة السعودية البارزة عزيزة محمد اليوسف على حسابها في تويتر قائلة ”مريم فتاة راشدة موظفه قادرة أن تصرف على نفسها، انقطعت بينها وبين أهلها كل سبل التعايش“.

والعتيبي واليوسف، وسعوديات أخريات كثيرات، ينشطن بشكل لافت على مواقع التواصل الاجتماعي في حملات تطالب بمنحهن حقوقاً محرومات منها في المملكة، كالسماح لهن بقيادة السيارة، وإسقاط الولاية الرجالية عليهن، والتي تمنح والد أو أخ أو زوج المرأة سلطة عليها في بعض مجالات الحياة كالسفر أو السكن المستقل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com