3 أيام خارج السجن للكاتب السعودي زهير كتبي.. وهذه قصة حبسه بعد مقابلة مع روتانا خليجية

3 أيام خارج  السجن للكاتب السعودي زهير كتبي.. وهذه قصة حبسه بعد مقابلة مع روتانا خليجية

المصدر: إرم نيوز

سمح ولي العهد السعودي وزير الداخلية الأمير/ محمد بن نايف للكاتب زهير كتبي بالخروج من السجن 3 أيام لحضور عزاء والدة زوجته، وفق ما أعلنه نجله جمال كتبي في تغريدة على حاسبه بتويتر.

وقال جمال كتبي: ”وافق سيدي ولي العهد وزير الداخلية الأمير/ محمد بن نايف،على خروج والدي #زهير_كتبي لمدة ٣ أيام نظرا لحالة الوفاة العائلية“.

وحكم على كتبي بالسجن في ديسمبر 2015، والمنع من الكتابة لمدة 15 عاما، لإدانته بـ ”“زملائه المثقفين بأنهم ”جبناء“، واتهامه المملكة بالعنصرية.

وقضت المحكمة بسجن كتبي 4 سنوات قبل أن توقف تنفيذ نصف مدة الحكم، على أن يقضي النصف المتبقي في السجن.

وغرمت المحكمة كتبي 100 ألف ريال سعودي (أي نحو 26.67 ألف دولار أمريكي)، ومنعته من السفر خمسة أعوام، بحسب ما أفاد به محاميه حينها.

وجرى توقيف كتبي – البالغ من العمر 62 عاما – منتصف يوليو/تموز 2015 ”عقب مقابلة تلفزيونية ناقش فيها أفكاره عن الإصلاح السياسي“.

وقال أفراد عائلته إنه احتجز ”عقب ظهوره مدة ساعة في البرنامج التلفزيوني ”في الصميم“، الذي أذيع يوم 22 يونيو/حزيران 2015، على قناة روتانا خليجية الفضائية.

وأضاف أحدهم أنه ”تحدث في المقابلة عما يعتبره إصلاحات ضرورية في السعودية، منها تبني النظام الملكي الدستوري، ومناهضة القمع الديني والسياسي“.

وقال كتبي إن معظم المثقفين السعوديين ”لا يقولون الحقيقة“، وإن ”العنصرية والإقليمية“ جزء من الهوية السعودية، بحسب ما ذكره معهد بحوث وسائل إعلام الشرق الأوسط الذي يتخذ من أمريكا مقرا له.

ولكتبي عدة مؤلفات في المجالات السياسية والدينية، منها ”الدفتر السياسي والديني … قراءة عصرية“، و“الستر … في الإسلام وغلو المحتسب“، وسلسلة ”مقالات مكية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com