بينهم أمير من الأسرة الحاكمة.. أشهر الشخصيات التي أعدمتها السعودية في 2016

بينهم أمير من الأسرة الحاكمة.. أشهر الشخصيات التي أعدمتها السعودية في 2016

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

من المتوقع أن تكون عمليات الإعدام التي نفذتها وزارة الداخلية السعودية تطبيقاً للأحكام القضائية خلال العام 2016 الذي يشرف على نهايته، الأكبر في المملكة خلال السنوات الماضية، إذ إنها بدأت العام بعملية إعدام شملت 47 شخصاً دفعة واحدة.

ومقارنة بنحو 150 شخصاً جرى إعدامهم في المملكة خلال العام الماضي 2015، قد يتجاوز الرقم الذي ستعلن عنه وزارة الداخلية بعد انتهاء العام الجاري الـ 200 حالة إعدام، تشمل رجالاً ونساءً أدينوا بقضايا جنائية وإرهابية.

ومن بين عمليات الإعدام التي شهدتها المملكة خلال 2016، كان لافتاً فيها إعدام عدد من الشخصيات المعروفة على نطاق واسع داخل وخارج المملكة؛ ما تسبب بردود فعل واسعة تجاوزت البعد القضائي لتنفيذ الإعدام إلى أبعاد سياسية واجتماعية.

ويعد رجل الدين الشيعي السعودي، نمر باقر النمر، من أشهر الشخصيات التي أعدمتها السعودية في اليوم الأول من العام 2016 بعد أن أدين ببضع تهم بينها ”إثارة الفتنة الطائفية والخروج على ولي الأمر، وتشكيل خلية إرهابية هدفها قتل رجال الأمن ببلدة العوامية في محافظة القطيف، شرق المملكة“.

وقوبل إعدام النمر بردود فعل واسعة داخل وخارج السعودية، وفي إيران وصلت تداعيات تلك العملية إلى مهاجمة محتجين إيرانيين لسفارة وقنصلية المملكة هناك وإضرام النار فيهما، قبل أن تنتهي الحادثة بقطع العلاقة نهائياً بين الرياض وطهران.

وطغى إعدام النمر، على عملية إعدام 46 شخصاً آخرين في اليوم ذاته، في واحدة من أكبر عمليات الإعدام الجماعية في تاريخ السعودية التي نفذتها بحق مدانين في قضايا إرهابية استهدفت مناطق واسعة من المملكة.

كما أعدمت السعودية في أكتوبر/تشرين الأول من العام 2016، الأمير تركي بن سعود الكبير، وهو أحد أفراد الأسرة الحاكمة للمملكة بعد أن أدين بقتل صديقه خلال مشاجرة وقعت في العاصمة الرياض 2012.

وحظي إعدام الأمير الشاب حينها باهتمام إعلامي محلي وعربي وعالمي كبير، وعزز من مكانة استقلال القضاء السعودي الذي شكك كثيرون في إمكانية أن يُصدر حكماً بإعدام أحد أفراد الأسرة الحاكمة.

وتنوعت باقي أحكام الإعدام التي نفذتها وزارة الداخلية السعودية خلال 2016 بين قضايا قتل جنائية ومخدرات، كان بينها بعض القضايا الشهيرة التي هزت المجتمع السعودي بسبب بشاعتها، كما جرى  إعدام خادمة أثيوبية قتلت صاحبة المنزل الذي تعمل فيه بفأس وهي ساجدة تصلي في جريمة مروعة بمحافظة الطائف.

ويحكم بالإعدام في السعودية، التي تطبق الشريعة الإسلامية، على مهربي المخدرات ومرتكبي الاغتصاب والردّة والقتل والسطو المسلح وممارسة السحر والشعوذة، إضافة لجرائم الإرهاب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com