”شبيحة الأسد“ يثيرون جدلا واسعاً في السعودية

 ”شبيحة الأسد“ يثيرون جدلا واسعاً في السعودية

المصدر: أنس الحداد - إرم نيوز

”لا يجب الإبلاغ عنهم في السعودية فحسب، بل في دول الخليج كافة..“ هكذا تفاعل أحد المغردين، مع دعوات أطلقها نشطاء سعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي، لطرد من قالوا إنهم ”شبيحة بشار الأسد“ من المملكة.

الدعوات التي لاقت صدى واسعا على ”تويتر“، تأتي بعد أيام من تغريدة نشرها الإعلامي السعودي، طراد ناصر الأسمري، عبر حسابه في “تويتر” يسخر فيها من الأحداث التي شهدتها حلب السورية، وأثارت جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية.

وكتب الأسمري في تغريدته ”#حلب_تحترق .. محتاجين شوية حطب … هل من مغفلين؟“ وأعقبها بتغريدة أخرى قال فيها ”احتياطا .. ولتحري استجابة الدعوة يرجى الدعاء في السر مو لازم منشن“.

كما تأتي هذه الدعوات إثر اعتقال شاب سوري يعمل في أحد مطاعم الرياض، بعد نشره صورة على موقع ”فيسبوك“ وهو يرفع ”إشارة النصر“ معلقا بالقول ”مبروك حلب“، في إشارة إلى سيطرة النظام وحلفائه على الأحياء الشرقية من المدينة.

وأطلق مغردون سعوديون، اليوم الجمعة، هاشتاغا على موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“ تحت اسم #شبيحة_بشار_بالسعودية“، يطالبون فيه السلطات الأمنية في بلادهم بالقبض على أتباع النظام السوري وطردهم من المملكة.

واستجابة للهاشتاغ نشر مغردون، معلومات قالوا ”إنها لأبرز الشخصيات السورية التي تتبع نظام بشار الأسد، تضمنت عناوين سكنهم، وأسمائهم، وأرقام هواتفهم بجانب عناوين بريدهم الإلكتروني، وبعض صورهم“.

وقال مغرد سعودي يسمّى ماجد آل دواس، في تغريدة له، ”إنه لا يجب فقط الإبلاغ عن شبيحة بشار الأسد بالسعودية، بل يجب أن يكون في دول الخليج كافة، باعتباره واجبا دينيا ووطنيا على كل خليجي بحق هؤلاء“.

 وأضاف حساب على تويتر باسم الدكتور خالد آل سعود، خلال تفاعله مع الهشتاغ ”هؤلاء الشرذمة بمثابة قنابل موقوتة الأمر الذي يستلزم تعاوننا جميعًا في إبلاغ الجهات الأمنية فور الاشتباه بأحدهم“.

وفي نفس السياق، دعا مغرد آخر يستخدم حسابا باسم  ضاحي الضاوي، إلى ”مراقبة المطاعم والمستشفيات والمحلات التجارية الكبيرة لرصد السوريين وكشف حقيقة انتمائهم“.

من جهته يرى المغرد خالد الحربي، ”أن معظم أتباع الأسد في السعودية، يتاجرون في السلع ذات المردود المالي الكبير، لذلك يجب تتبعهم وفضحهم للسلطات الأمنية في المملكة للقبض عليهم“.

وتقف الرياض إلى جانب المعارضة السورية، التي تطالب برحيل الرئيس بشار الأسد عن السلطة، بعد حرب استمرت أكثر من خمس سنوات، مخلفة ملايين الضحايا، بين قتيل وجريح ونازح.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com