مسؤولون أمريكيون: أمريكا ستعلّق مبيعات أسلحة مُزمعة للسعودية تشمل ذخائر دقيقة التوجيه.

مسؤولون أمريكيون: أمريكا ستعلّق مبي...

نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين، اليوم الثلاثاء، قولهم ”إن الولايات المتحدة ستعلّق مبيعات أسلحة مُزمعة للسعودية تشمل ذخائر دقيقة التوجيه“.

وستعدل الولايات المتحدة أيضا عمليات التدريب المستقبلية لسلاح الجو السعودي لتركز على تحسين عمليات الاستهداف السعودية وهي مثار قلق مستمر لواشنطن وفقا لهذه المزاعم.

وقال مسؤول بإدارة أوباما رفض الكشف عن هويته إن مشكلات ”متكررة ومزمنة“ في نظام الاستهداف كانت وراء القرار الأمريكي بوقف مبيعات أسلحة مستقبلية تشمل ذخائر دقيقة التوجيه.

وأضاف المسؤول ”لقد قررنا ألا نمضي قدما في بعض المبيعات العسكرية الخارجية للذخائر التي تسقط من الجو والذخائر الدقيقة التوجيه.“

وتابع ”من الواضح أن هذا انعكاس مباشر لمخاوفنا بشأن الضربات السعودية التي أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين.“ وأكد مسؤول ثان قرار تعليق مبيعات أسلحة معينة.

ورفض المسؤولان الخوض في التفاصيل. لكن حالة معينة جرى تعليقها تشمل فيما يبدو بيع أنظمة توجيه بمئات الملايين من الدولارات من صنع شركة ريثيون التي تحول القنابل غير دقيقة التوجيه إلى ذخائر دقيقة التوجيه يمكن أن تصيب أهدافها بدقة.

وقال المسؤول إن الولايات المتحدة قررت من ناحية أخرى زيادة الجهود المبذولة لمعالجة مخاوف سعودية قائمة منذ فترة طويلة وذلك من خلال زيادة التركيز على أمن الحدود. وتعرضت المملكة لهجمات عبر الحدود من الحوثيين.

ولم يصدر تعليق على الفور من مسؤولي السفارة السعودية.

وقال مسؤول في إدارة أوباما إن الولايات المتحدة لن توقف تزويد طائرات التحالف الذي تقوده السعودية بالوقود.

وأضاف ”لن نقترب من هذا الأمر في الوقت الحالي. مرة أخرى.. يمكن أن تستمر المراجعة وأن يتخذ الناس قرارا مختلفا في الأسابيع المقبلة.“

وفي وقت سابق من هذا العام قلص الجيش الأمريكي عدد أفراده المكلفين بالتنسيق مع الحملة الجوية للتحالف الذي تقوده السعودية إلى ستة أشخاص بعدما كان العدد 45 فردا في ذروة التعاون.

وفي الأسبوع الماضي أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن خطط لبيع طائرات شحن هليكوبتر طراز شينوك (سي.إتش-47إف) ومعدات وخدمات تدريب ودعم مرتبطة بها للسعودية مقابل 3.51 مليار دولار. وقال مسؤولون أمريكيون إن هذه الطائرات ستساعد السعودية في الدفاع عن حدودها وليس القيام بعمليات هجومية في اليمن.

وقلّل اللواء أحمد عسيري المتحدث باسم التحالف العربي في وقت سابق من  تأثير مثل هذه الخطوات على عمليات التحالف.

ونقلت وكالة رويترز  قوله “إن العلاقة بين السعودية والولايات المتحدة استراتيجية وأن الولايات المتحدة ربما تجري تغييرًا في المواقع، لكن ذلك ليس له تأثير على العلاقة المشتركة بين البلدين”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com