طرّاد العُمري ينفي تلقّيه ضغوطًا حول رسالته الجريئة للعاهل السعودي – إرم نيوز‬‎

طرّاد العُمري ينفي تلقّيه ضغوطًا حول رسالته الجريئة للعاهل السعودي

طرّاد العُمري ينفي تلقّيه ضغوطًا حول رسالته الجريئة للعاهل السعودي

المصدر: قحطان العبوش - إرم نيوز

نفى الكاتب السعودي الجريء، طراد العمري، أن يكون قد تعرّض لأي ضغوط من جهات رسمية لكتابة مقال نشره اليوم الجمعة واعتبره كثير من المتابعين تناقضاً مع مقال آخر نشره أمس الخميس ونقل صورة سلبية عن المملكة.

وقال العمري في حديث مع ”إرم نيوز“ إن ”الأمر بسيط جداً، هناك من ينظر إلى الكأس فيقول نصف مليء، وآخر يراه نصف فارغ أنا نظرت إلى نفس الكأس فكتبت عن النصف الفارغ أمس، والنصف المليء اليوم“.

وعندما سئل العمري هل تعرض لأي ضغط أو عتب من جهات رسمية مثل وزارة الإعلام أو نصائح من بعض الأصدقاء بتخفيف حدة مقالاته، أجاب ”لا هذا ولا ذاك، ولم يصلني على مقال الخميس سوى ثناء من الكتاب والمثقفين والمسؤولين وعليّة القوم“.

وكان العمري قد عنون مقاله اليوم والذي نشره موقع ”بوابة مصر 11“ بـ ”سمعاً وطاعة يا مولاي الملك“ وتحدث فيه عن مكانة المملكة وقوتها السياسية والاقتصادية والدينية ودور ملوكها السبعة الذي حكموها منذ تأسس السعودية قبل أكثر من 80 عاماً.

وجاء المقال بعد يوم واحد فقط من مقال جريء جاء على شكل رسالة موجهة للعاهل السعودي الملك سلمان، بعنوان ”أنا زعلان في يوم الوطن .. يا مولاي الملك“ وأظهر فيه صورة سلبية لبلاده ومخاوف على مستقبلها السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

وانتقد عدد من متابعي العمري على موقع ”تويتر“، وكتاب وإعلاميون سعوديون، التناقض في مقالي أمس واليوم، وأشاروا إلى وجود لغز في هذا التحول المفاجئ بآراء الكاتب.

وأكد العمري أن مقاليه متكاملان وغير متعارضين كما يعتقد البعض، وأنه طرح في الأول مخاوفه على وطنه من وجهة نظره هو والتي قد لا يتفق معها الآخرون، على حد قوله.

والعمري كاتب سعودي جريء قلما تنشر له الصحافة المحلية في الآونة الأخيرة بسبب جرأته التي تسببت في إحراج لبعض الصحف السعودية التي ينتقد فيها  سياسة بلاده وفي بعض الأحيان شخصيات بارزة.

ويقيم العمري في السعودية، ويقول إن سقف حرية التعبير في المملكة أكبر مما يعتقد البعض، وأن العاهل السعودي الملك سلمان هو من يرحب بالطرح الجريء الذي يستهدف نقد السلبيات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com