من منبر الأمم المتحدة الرئيس الإيراني يتهم الرياض وينتقد واشنطن – إرم نيوز‬‎

من منبر الأمم المتحدة الرئيس الإيراني يتهم الرياض وينتقد واشنطن

من منبر الأمم المتحدة الرئيس الإيراني يتهم الرياض وينتقد واشنطن
President Hassan Rouhani of Iran addresses the 71st United Nations General Assembly in Manhattan, New York, U.S. September 22, 2016. REUTERS/Carlo Allegri

المصدر: نيويورك - إرم نيوز

دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني السعودية يوم الخميس إلى ”التوقف والكف“ عن ما سماه ”السياسات المثيرة للانقسام إذا كانت جادة بشأن السلام والأمن بالمنطقة“.

وقال روحاني إنه إذا كانت السعودية ”جادة بشأن رؤيتها للتنمية والأمن الإقليمي.. يجب عليها التوقف والكف عن السياسات المثيرة للانقسام ونشر فكر الكراهية والتعدي على حقوق جيرانها“.

وانتقد روحاني في خطابه ”عدم امتثال“ الولايات المتحدة لاتفاق نووي تاريخي أبرمته إيران مع القوى العالمية الست في 2015 بهدف الحد من أنشطة البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات.

وأضاف روحاني في خطابه أن ”عدم الامتثال للاتفاق من جانب الولايات المتحدة في الشهور العديدة الماضية يمثل نهجا معيبا يجب تداركه فورا“، مبينا أن ”أي تقاعس من جانب الولايات المتحدة في تنفيذ الاتفاق النووي سيمثل عملا غير مشروع دوليا وسيقابل باعتراض من المجتمع الدولي“.

وكان روحاني يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد يوم من إشارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف إلى أن ”على إيران أن تكون جارة أفضل بالمنطقة وألا تتدخل في شؤون الدول الأخرى“.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية  الأربعاء عن ولي العهد السعودي قوله ”إن السلطات الإيرانية لم تقم بواجبها في توفير الحماية الكافية وفق الاتفاقيات الدولية الملزمة، ودعا السلطات الإيرانية للقيام بواجباتها في هذا الشأن وفق مقتضيات القانون الدولي وأن تكون علاقة إيران مع دول المنطقة قائمة على حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول“

وتنظر السعودية إلى إيران باعتبارها أكبر مهدد لاستقرار الشرق الأوسط  لدعمها فصائل شيعية مسلحة تسعى إلى تأجيج العنف الطائفي في عدد من دول المنطقة.

وأرسلت إيران آلاف المقاتلين والمستشارين إلى سوريا لدعم قوات الرئيس بشار الأسد في قتالها ضد جماعات معارضة مسلحة تدعمها السعودية وقوى سنية أخرى.

كما تتهم الرياض إيران بدعم حركة الحوثيين المسلحة في اليمن التي انقلبت على الحكومة الشرعية في البلاد، مما حدا بقوات التحالف العربي الذي تدعمه السعودية إلى التدخل لإعادة الشرعية إلى الحكومة في مارس/ آذار الماضي.

وقطعت السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع إيران في يناير/ كانون الثاني بعدما هاجم محتجون إيرانيون البعثتين الدبلوماسيتين السعوديتين في طهران ومشهد في أعقاب إعدام الرياض لرجل الدين الشيعي باقر النمر.

وتحجم البنوك الأجنبية الكبرى عن الدخول في معاملات مالية مع إيران خشية انتهاك قيود تطبق على البنوك الأمريكية التي لا تزال ممنوعة من التعامل مع إيران نظرا لاستمرار العقوبات الأمريكية الأساسية.

وندد زعماء إيرانيون مرارا بحكم لمحكمة أمريكية عليا في أبريل/ نيسان أوجب توجيه أصول إيرانية مجمدة بقيمة تقارب الملياري دولار لأسر أمريكيين قتلوا في هجمات ألقي باللوم فيها على الجمهورية الإسلامية ووصفوا الحكم بأنه ”سرقة“.

واستبعد الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي أي تقارب مع الولايات المتحدة العدو اللدود لبلاده حتى بعد رفع العقوبات الاقتصادية في يناير/ كانون الثاني.

وكانت واشنطن قطعت العلاقات مع طهران بعد قليل مما تطلق عليه إيران ”الثورة الإسلامية“ عام 1979 عندما استولى طلاب إيرانيون متشددون على السفارة الأمريكية في طهران واحتجزوا 52 أمريكيا رهائن لمدة 444 يوما.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com