السعودي طراد العمري ينفي منعه من الكتابة بسبب مقالة مثيرة للجدل

السعودي طراد العمري ينفي منعه من الكتابة بسبب مقالة مثيرة للجدل

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

نفى الكاتب السعودي المثير للجدل طراد العمري، اليوم الأربعاء، منعه من الكتابة في وسائل الإعلام السعودية على خلفية نشره مقالاً انتقد فيه سفير بلاده في بغداد ثامر السبهان بعد أن طلبت وزارة الخارجية العراقية استبداله.

وقال العمري في تغريدة له على حسابه بموقع ”تويتر“ ”تصحيح، لم يتم إيقافي، والخبر غير صحيح، من خلف الزوبعة معروف، ويزعم أنه من مكتب وزير الإعلام، وسيحاسب، انتظروا التفاصيل“.

وجاء كلام العمري في رد على تقارير محلية ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي قالوا، إن وزارة الثقافة والإعلام أصدرت قراراً بإيقاف العمري عن الكتابة في جميع الصحف السعودية الورقية والإلكترونية.

وأثار العمري الجدل، بعد أن نشر في موقع ”بوابة مصر“ مقالاً بعنوان “ السبهان والمهايط الدبلوماسي“ انتقد فيه بشدة تصرفات سفير الرياض في بغداد ثامر السبهان، واعتبر أنه أخطأ في عمله كسفير من خلال ”تدخله في شؤون داخلية للعراق“ على حد تعبيره.

ومما قاله العمري في مقاله ”تعتبر تغريدات ثامر السبهان، السفير السعودي في العراق، خروجًا سافرًا عن اللياقة والأعراف الدبلوماسية، تصيبه بالضرر شخصياً، وتنعكس سلباً على حكومته، وتحديداً وزارة الخارجية، كما تؤدي إلى شرخ في العلاقات السعودية / العراقية على المستوى الرسمي والشعبي. أسلوب السبهان كان متعجرفاً ومليئًا بالغرور وأقرب إلى “المهايط” حسب التعبير المحلي السعودي“.

وطالب آلاف المغردين السعوديين على موقع ”تويتر“ أمس الثلاثاء واليوم الأربعاء، من وزارة الثقافة والإعلام إيقاف العمري والتحقيق معه ومنعه من الكتابة بسبب ما اعتبروه معاديًا لسياسة بلاده.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد جمال، قد قال في بيان مقتضب يوم الأحد الماضي إن “وزارة الخارجية العراقية تطلب من نظيرتها السعودية استبدال سفير المملكة العربية السعودية لدى بغداد”. ولم ترد المملكة على الطلب بشكل رسمي لحد الآن.

واعتبر كتاب وإعلاميون ومدونون سعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي، السبهان بطلاً قومياً بعد أن طلب تغييره، بسبب ما اعتبروه نجاحاً في مهمته التي أغضبت إيران والحكومة العراقية الموالية لها على حد وصف بعض التعليقات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com