صحيفة الرياض تعتذر عن وصف المعارضة السورية بالمتمردين – إرم نيوز‬‎

صحيفة الرياض تعتذر عن وصف المعارضة السورية بالمتمردين

صحيفة الرياض تعتذر عن وصف المعارضة السورية بالمتمردين

المصدر: خاص - إرم نيوز

‫نشرت صحيفة الرياض السعودية مساء اليوم الجمعة اعتذارًا على نسختها الإلكترونية عن خبر نشرته أمس، وصفت فيه مقاتلي المعارضة السورية في حلب بالمتمردين.‬

كما اعتذرت الصحيفة السعودية  لقرائها ”عن الخطأ غير المقصود“ مؤكدة ”وقوفها إلى جانب الشعب السوري ضد العدوان البشع الذي يتعرض له على يد النظام السوري“ وهو ”ما يتوافق مع سياسة المملكة الحريصة على أمن سوريا أرضاً وشعباً“.

وأرجعت الصحيفة الخطأ إلى ”اعتماد الترجمة الحرفية من قبل وكالة رويترز مصدر الغرافيك“  مضيفة أنه ”فات على المحرر تعديل ما ورد فيه“، وقالت الصحيفة في التوضيح إنها ”اتخذت الإجراء اللازم حيال المتسبب في هذا الخطأ“.

وكان وصف الصحيفة للفصائل المقاتلة ضد نظام بشار الأسد بالمتمردين قد أثار ردود فعل قوية بين رواد موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“ بعد ساعات من نشره في عددها يوم أمس.

وعنونت الصحيفة الخريطة التي توضح تموقع أطراف الحرب في المدينة بــ“المتمردون يحاولون كسر الحصار عن حلب“. 

واستغرب عدد من الناشطين على موقع تويتر نشر صحيفة الرياض إحدى أقدم الصحف السعودية لخبر يخالف سياسة المملكة العربية السعودية، التي تتبنى موقفًا صارمًا من النظام السوري، وتطالب برحيل الأسد، في حين أرجع آخرون الأمر إلى اختراق في إدارة الجريدة واسعة الانتشار بالمملكة.

11

ودشّن النشطاء وسمًا بعنوان #الرياض_تدعم _الأسد تضمن آلاف التغريدات ، التي ندد أغلبها بوصف الجريدة لمسلحي المعارضة بالمتمردين، فيما طالب آخرون بمحاسبة المسؤول عن الأمر.

وعلى الوسم كتب الناشط تركي الغريري ”جيش المعارضة صاروا متمردين!! الحمدلله لم ينعتوهم بالإرهابيين المتشددين!! ”ياعيب الشوم“…. مضيفا في تغريدة أخرى ”هذا مثال بسيط على ضعف الإعلام.. أتفاءل بعاصفة حزم إعلامية قريبا بإذن الله“.

وعلق ناشط يطلق على نفسه أبو وليد بالقول ”إعلامنا تعدى مرحلة التمرد على الشعب ودينه وحشمته إلى مرحلة التمرد على الحكومة“. فيما كتب عبدالرحمن سعود ”لابد من تدخل عاجل يعيد إعلامنا لمساره الصحيح، كفى سقطات ونكبات وإحراجات ! حان وقت الإصلاح“ .

وتساءل حازم العرعور في تدوينة على ”الهاشتاغ“ “ … لمن تكتب هذه الصحيفة ومن يقف خلفها ومن تخدم أجندتها؟“.

وذهب المدون صالح غديف إلى المطالبة بإيقاف الصحيفة قائلا “ معاً ياشباب لإيقاف هذه الجريدة أو تغريمها او للاعتذار عما بدر منها . هذا توجه غير توجه حكومتنا فلذلك لابد من محاسبة صحيفة الرياض“.

واختارت الناشطة فاطمة لؤي فرضية الاختراق قائلة “ يبدو أن الصحيفة مخترقة من روافض سبق ونشرت مقال طعنت بالصحابي معاوية ودافعت عنها قناة العالم“.

وفي نفس المنحى علق المدون فهد العوين ”ليس دفاعا عن الصحيفة لكن دفاعا عن العقل الخبر منقول بالخطأ دون ملاحظة المفردات والمسألة هنا تصفية حسابات فقط“.

وكانت ”قناة العربية“ السعودية التي تتخذ من دبي مقرًا لها قد بثت فيلمًا وثائقيًا قبل أشهر بعنوان  “حكاية حسن” عن حياة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله .

وأثارت حينها موجة استهجان واسعة في صفوف رواد مواقع التواصل الاجتماعي” في المملكة العربية السعودية، والدول العربية، متسائلين عن وجود اختراق داخل إدارة وسائل الإعلام التابعة للمملكة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com