محمد بن سلمان بوادي السليكون لإبرام صفقات تكنولوجية

محمد بن سلمان بوادي السليكون لإبرام صفقات تكنولوجية
Saudi Arabia's Deputy Crown Prince and Minister of Defense Mohammed Bin Salman (L) arrives at the Oval Office of the White House for a meeting with U.S. President Barack Obama in Washington, U.S., June 17, 2016. REUTERS/Carlos Barria

المصدر: واشنطن - إرم نيوز

وصل ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى محطته الثانية من جولته في الولايات المتحدة التي قادته لمدينة سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا الأمريكية ليبدأ لقاءات مع رؤساء كبرى الشركات التكنولوجية والمسؤولين في وادي السليكون، مقر أكبر شركات التقنية في العالم.

ويتوقع أن يتم خلال  زيارة الأمير محمد إلى سان فرانسيسكو الإعلان عن عدد كبير من الصفقات التكنولوجية بين المملكة العربية السعودية والشركات التكنولوجية بوادي السليكون.

الاستثمارات السعودية ترفع قيمة شركة ”أوبر“

وتأتي زيارة ولي ولي العهد الأمير محمد إلى الشركات التكنولوجية الأمريكية في وادي السليكون بعد أسبوعين من الإعلان عن شراكة سعودية استثمارية بقيمة 3.5 مليار دولار في شركة ”أوبر“ للتكنولوجيا، ومقرها سان فرنسيسكو، وهو ما يمنح المملكة العربية السعودية مقعدا في مجلس إدارة شركة ”أوبر“، يحتله ياسر الروميان، العضو المنتدب للصندوق السعودي وفق تصريحات الرئيس التنفيذي للشركة والمؤسس المشارك ترافيش كالنيش.

وقال ترافيش كالنيش، الرئيس التنفيذي لشركة ”أوبر“، في تصريحات سابقة، إن الاستثمارات السعودية رفعت قيمة الشركة إلى نحو 62.5 مليار دولار، بما يجعل من شركة ”أوبر“ الشركة الأكبر في القيمة المالية من ناحية رأس المال بين جميع الشركات العالمية.

ووصف الرئيس التنفيذي للشركة، الاستثمارات السعودية بأنها دليل ثقة في عمل الشركة ومستقبلها.

وتعزز لقاءات الأمير محمد بن سلمان مع الشركات التكنولوجية الروابط بين الشركات هناك والمشاريع الجديدة في المملكة، وفقاً لمحللين.

كما تهدف إلى إنشاء قطاع تكنولوجي متطور ونقل الخبرات الحديثة، تحقيقا لأهداف تنويع الاقتصاد في إطار ”رؤية 2030“.

وتوقعت عدة مصادر سعودية أن يتم الإعلان عن عدد كبير من الصفقات التكنولوجية بين السعودية والشركات التكنولوجية بوادي السليكون خلال فترة الزيارة.

من جانب آخر، أكد عدد من الوزراء السعوديين أن رؤية المملكة ”2030“، وبرنامج التحول الوطني 2020 الذي انبثق عنها، وجدا اهتماما كبيرا لدى الحكومة الأمريكية، ورجال الاقتصاد والمال، والشركات العملاقة.

ويحتل وادي السليكون مساحة كبرى من جنوب مدينة سان فرنسيسكو بولاية كاليفورنيا، التي تعد مرفأ مهما وقلعة تكنولوجية كبيرة لكثير من الشركات التكنولوجية مثل ”فيسبوك“، و“غوغل“، و“أوراكل“، و“إنتل“، وشركة ”آي بي إم“، وشركة ”أدوبي“ للتطبيقات التكنولوجية، وشركة ”آبل“ للكمبيوتر، وشركة ”سيسكو“ للحلول التقنية، وشركة ”آي باي“.

كما تضم منطقة وادي السليكون عدداً من المراكز البحثية العامة، منها مركز جامعة ”ستانفورد“ العلمي، ووكالة ”ناسا“ للفضاء، وعدداً من المراكز التعليمية والأكاديمية المتخصصة في التكنولوجيا.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com