هل تعمد أبو بكر البغدادي إظهار مساعده المقرب بزي سعودي؟

هل تعمد أبو بكر البغدادي إظهار مساعده المقرب بزي سعودي؟

المصدر: الرياض- إرم نيوز

قال الباحث الأمني السعودي المعروف، محمد الهدلاء، إن ظهور رجل يرتدي زيًّا سعوديًّا في مقطع الفيديو النادر الذي ظهر فيه زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، متعمد، ويستهدف الإساءة للمملكة وربط اسمها بالتنظيم المصنف ”إرهابيًّا“ على لوائح الدول والمنظمة الأممية.

وكان الدكتور الهدلاء، وهو باحث ومستشار في الشؤون الأمنية والقضايا الفكرية ومكافحة الإرهاب والأمن الإلكتروني، يحلل محتوى الفيديو الذي ظهر فيه البغدادي قبل يومين برفقة ثلاثة من مساعديه، عندما قال ”المُخرج واحد والإعداد والسيناريو كما يُريده المستفيد ما أشبه الليلة بالبارحة“.

وقال الهدلاء في تعليق على الفيديو ”استمرار لحملة التشويه ضد السعودية ومواطنيها لربط الزي السعودي بداعش. وأن الشخص الذي يقدم الملفات للبغدادي هو قيادي سعودي يتلقى دعمًا سعوديًّا، وهذا يعيد الذهن لـ أحداث (الـ11 من سبمتبر ) التي حاولوا فيها إلصاق تهمة الإرهاب بالسعودية مستدلين بوجود (15) من أصل (19 ) زج بهم المارق حامل لواء الخوارج ابن لادن في عملية تفجير الأبراج الشهيرة أصلهم من السعودية“.

وأضاف الهدلاء في سلسلة تغريدات على حسابه في موقع ”تويتر“ ”مع أن الكل يعلم وبمن فيهم الغرب أن ابن لادن كان يهدف من خلال هذه العملية إلى إحراجنا مع العالم وتوتر علاقاتنا مع الولايات المتحدة الأمريكية، فإن هذه الحادثة استغلتها وسائل الإعلام الصهيونية للهجوم على السعودية وشعبها، لكن خاب مسعاهم وتصدرت السعودية العالم في مكافحة الإرهاب بنجاح“.

وكانت مؤسسة ”الفرقان“ التابعة للتنظيم، نشرت يوم الاثنين، مقطع فيديو مدته 18 دقيقة على تطبيق تيليغرام، ظهر فيه البغدادي للمرة الأولى منذ ظهوره بمدينة الموصل العراقية في العام 2014 في جامع النوري الكبير حيث أعلن يومها دولة ”الخلافة“ في العراق والشام تحت إمرته، وقد نشرت له تسجيلات صوتية في تواريخ لاحقة.

وفي الفيديو الجديد الذي يحمل عنوان ”في ضيافة أمير المؤمنين“، يظهر البغدادي جالسًا بينما يجلس مقابله ثلاثة آخرون أخفيت وجوههم، لكن يمكن تمييز الزي الذي يرتديه أقربهم للبغدادي، وهو الشماغ الأحمر والعقال الأسود الشائع في السعودية أكثر من باقي دول الخليج.

ويقوم الرجل صاحب ذلك الزي، بتسليم البغدادي ملفات كتب على كل منها اسم إحدى دول المنطقة، لكن وفق تسمية التنظيم لها، مثل ولاية اليمن وولاية الصومال.

وقوبل ظهور البغدادي بردود فعل متنوعة في العالم، فيما توعدت الولايات المتحدة بتعقّب قادة التنظيم لضمان ”هزيمة دائمة لهؤلاء الإرهابيين، وإحضار قادتهم الذين لا يزالون طلقاء أمام العدالة، لينالوا العقاب الذي يستحقونه“.

وسرت إشاعات كثيرة لم يتم تأكيدها عن مقتل البغدادي (47 عامًا)، الذي ترصد الولايات المتحدة مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يساعد في الوصول إليه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة