بعد حالة رهف القنون.. معاناة سلوى الزهراني تكشف الوجه الآخر لكندا (فيديو)

بعد حالة رهف القنون.. معاناة سلوى الزهراني تكشف الوجه الآخر لكندا (فيديو)

تمكنت لاجئة سعودية في كندا، من تغيير نظرة كثير من مواطني بلدها، لاسيما النساء اللاتي يفكرن في مغادرة المملكة والإقامة في الجانب الآخر من الكوكب، بعدما عكست تفاصيل حياتها هناك، حيث المعاناة التي يصعب العيش معها.

وقدمت سلوى الزهراني، وهي شابة في مقتبل العمر، قبل أقل من عام إلى كندا؛ هربًا من تعنيف الأسرة كما تدعي، وأعلنت هناك إلحادها شأن سعوديات أخريات سرن في الاتجاه ذاته وبتفاصيل مشابهة إلى حد كبير، كانت آخرهن رهف القنون.

Posted by Salwa Alzahrani on Thursday, June 28, 2018

لكن الحفاوة الكبيرة والرسمية التي قوبلت بها القنون ابنة الـ 18 عامًا، ومنحها حق اللجوء بعد نحو أسبوع فقط من فرارها من عائلتها في السعودية، دفع كثيرًا من السعوديين للبحث عن دوافع حكومة أوتاوا التي أرسلت وزيرة الخارجية لاستقبال القنون عند وصولها البلاد.

وبينما تتعدد الآراء وتحليلات السعوديين لموقف كندا من قصة رهف، ومن قرار هروب الشابة ذاته، اختار عدد كبير من مواطني المملكة تسليط الضوء على تجارب سعوديات أخريات يقمن في كندا.

أغلب الوقت كانوا يتكلمون فرنسي و أطلبهم يتكلمون انقليزي يسفهوني و انا صاحبة القضيه اللي طالبه الشرطه مطنشيني و فوقها يبون يمنعوني من التصوير او تثبيت الأحداث و هنا بعد هذا الفيديو طلبوا مني أحذف …Canadim- Canadian Immigration Law FirmCanadiens de MontréalHuman Rights WatchHuman Rights CampaignAJ+عربي +AJRaseef22 رصيفــ22

Posted by Salwa Alzahrani on Thursday, June 28, 2018

وتتصدر قصة سلوى الزهراني، الاهتمام في مواقع التواصل الاجتماعي، بالنظر لتوثيق بطلتها تفاصيل دقيقة لمعاناتها هناك، وبالفيديو، ما يجعلها ذات مصداقية كبيرة لدى من يطلعون عليها.

وانعكست تلك المصداقية في الردود الغاضبة من تعامل كندا مع الزهراني، فيما اعتبر مدونون سعوديون كثر في مواقع التواصل الاجتماعي، يوميات الزهراني في كندا نموذجًا لحياة اللاجئين هناك، بعيدًا عن الإعلام وحفاوة الاستقبال في الأيام الأولى للوصول.

What happening to me now is in Canada.. I am new refugee claimant I rent a room from a person called Christian Levasseur and I should move to my room in 24th of June but the racist guy there didn’t welcome us and he said that we are Pakistani and not clean to share a bathroom, So he didn't allow the renter to renovated our room so in 24th of June until yesterday I went to the shelter, yesterday I fed up and I decided to go to the room and clean the room by my self but the racist guy there outrage and irritate!!After that I called the police and they told me that verbally ** racist is NOT criminal** and instead they take my right they took me to the shelter!!! إللي جالس يصير لي الآن في كندا ، أنا طالبة لجوء جديده في كندا أجرت شقه من شخص يدعى كريس و كان المفروض انتقل لغرفتي بيوم ٢٤ جون لكن الشخص الذي اشارك معه الشقه عنصري فما خلى الناس تجي تنظف غرفتي و تجهزها فما كان عندي مكان اروح له اتصلت على الشرطه و اخذتني للملجأ و جلست هناك ٣ أيام لكن طفح الكيل وقلت ما راح اخلي فلوسي تضيع هباء فقررت أروح لغرفتي اللي اجرتها بفلوسي انظفها بنفسي و اجلس فيها لكن تجنن و اشتط العنصري اللي يشاركنا الشقه كلمت الشرطه جت قالت لي بالحرف الواحد العنصريه مو جريمه و اخذونا للملجأ …شبكة رصدRaseef22 رصيفــ22Human Rights CampaignHuman Rights WatchHumaniti MontréalAJ+عربي +AJ

Posted by Salwa Alzahrani on Thursday, June 28, 2018

وروت الزهراني في سلسلة مقاطع فيديو نشرتها عبر حسابها في موقع ”فيسبوك“، معاناتها مع التمييز العنصري على أساس اللون، إذ تم النظر لها خلال محاولتها العثور على سكن، على أنها ذات بشرة سمراء من قبل كنديين يتفاخرون بلونهم الأبيض.

كما انتقدت الشابة تعامل الشرطة الكندية معها بعدما لجأت إليهم كي يساعدوها في دخول غرفة استأجرتها، دون أن تتردد بشتم البلد الذي تقيم فيه، في مؤشر على كون الحياة هناك مليئة بالعراقيل والتحديات التي قلما تظهر للعلن.

ويقول مغردون سعوديون في موقع ”تويتر“، حيث يشتعل هناك نقاش واسع ومستمر حول لجوء فتيات سعوديات لكندا، إن تسليط الضوء على واقع حياة اللاجئين في كندا، سيظهر الوجه الآخر للحياة هناك.

ويعتقد بعض السعوديين، أن أوتاوا استقبلت رهف القنون بحفاوة بالغة لدوافع سياسية مرتبطة بخلافها مع الرياض، وأن الشابة التي أعلنت إلحادها وتحررت في ملابسها وطعامها من الضوابط الدينية والمحلية، ستبدأ بمواجهة صعوبات الحياة في كندا عما قريب.

وتعد غالبية من يغادرن المملكة لطلب اللجوء والإقامة في دول أخرى، صغيرات السن، بينما تحث الرياض الخطى نحو منح نسائها مزيدًا من الحقوق وتعديل القوانين، بحيث تتم مساواتهن بالرجال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة