مشاركة الأمير محمد بن سلمان في قمة الـ20.. سقوط محاولة تسييس قضية خاشقجي

مشاركة الأمير محمد بن سلمان في قمة الـ20.. سقوط محاولة تسييس قضية خاشقجي

المصدر: إرم نيوز

تحت عنوان ”محمد بن سلمان سيلتقي القيادات العالمية من كندا والولايات المتحدة وأوروبا…للمرّة الأولى منذ مقتل خاشقجي“، عرضت شبكة ”سي بي سي“ التلفزيونية الكندية لموضوع مشاركة ولي العهد السعودي في قمّة العشرين الدولية التي ستنعقد في بيونس أيرس عاصمة الأرجنتين نهاية الشهر الحالي.

جولة دولية

وكانت وكالة الاسوشييتد برس عمَّمت تصريحًا لوزير الطاقة السعودية خالد الفالح، يوم أمس الاثنين، أكد فيه مشاركة ولي العهد في قمّة العشرين ضمن جولة خارجية سيقوم بها. مشيرة إلى أن القمة تستضيف عددًا من القادة بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. فيما أضافت الصحف ووكالات الأنباء الدولية إلى قائمة القادة المشاركين في القمة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة وزراء بريطانيا، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس وزراء كندا جوستن ترودر، والرئيس الصيني جين بنغ.

شبكة ”سي بي سي“، وفي عرضها لأسماء القيادات الدولية الذين قد يلتقيهم الأمير محمد بن سلمان، أشارت إلى مشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في القمّة.

نهاية لجهود إضعاف القيادة السعودية

يشار إلى أن خبر مشاركة الأمير بن سلمان في قمّة ”العشرين“ كما عرضته الصحف والشبكات الأمريكية والأوروبية، وأغفله الإعلام القطري والتركي، جاء وسط قناعات سياسية ضمنية بأن هذه المشاركة والجولة الدولية لولي العهد السعودي تشكل نهاية إجرائية لسبعة أسابيع متورمة بالضخ الإعلامي الذي يستهدف إضعاف ومحاصرة القيادة السعودية .

الأمم المتحدة تحتاج إلى تفويض من مجلس الأمن

وجاء توقيت هذه القناعات والتغطيات الإعلامية الدولية متزامنًا مع إعلان الأمم المتحدة أنها لا تستطيع تلبية الدعوة التركية لفتح تحقيق دولي في قضية جمال خاشقجي. إذ قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن الأمين العام للأمم المتحدة بحاجة إلى تفويض من هيئة قانونية في المنظمة الدولية مثل: مجلس الأمن، كي يباشر إجراءات التحقيق بالقضية.

ومعروف أن عددًا من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، وبينهم روسيا، لا يرون في القضية بعد أن تولاها القضاء السعودي، ما يبرر الاستمرار في تسييسها.

وكان وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، كشف أن السلطات التركية أكدت للرياض ردًّا على استفسارات ”على أعلى المستويات“ أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ليس هو المقصود بالتصريحات التركية التي تتهم شخصية رفيعة بإصدار الأمر بشأن الصحفي جمال خاشقجي، ودعا أنقرة إلى تقديم ما لديها من أدلة في القضية إلى النيابة العامة في المملكة للمساعدة في الوصول إلى الحقائق كاملة.

وفي الأثناء نفت الحكومة الأمريكية ما شاع عن تقييم للمخابرات الأمريكية في القضية ككل، مشيرة إلى أن البيت الأبيض سيصدر تقييمه النهائي قبل نهاية الأسبوع الحالي.

وقد جاء ذلك بعد أن اكتفت دول مثل ألمانيا بفرض عقوبات فردية على عدد من الأسماء المشمولة بقائمة الاتهام السعودية، وهي عقوبات تنحصر في إلغاء تأشيرات الزيارة (شنغن) التي لديهم إلى بلدان المجموعة الأوروبية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com