بلقيس اليمنية تتسبب بخلاف بين وزيرين عراقي وسعودي (فيديو)

بلقيس اليمنية تتسبب بخلاف بين وزيري...

أعادت القصة إلى أذهان المدونين العرب في مواقع التواصل الاجتماعي أحاديث سابقة للوزير العراقي أثارت جدلًا وسخرية حينها

المصدر: الرياض – إرم نيوز

تسببت الملكة اليمنية الشهيرة في تاريخ المنطقة والعالم، بلقيس، بجدل بين وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، ووزير الدولة السعودي لشؤون الدول الأفريقية، أحمد القطان، بعد أن استشهد الوزير العراقي بأحد مقولاتها ما أغضب الوزير السعودي.

وبدأت القصة عندما كان الوزير الجعفري المعروف بتشتت الذهن في أحاديثه، يتحدث عن الأزمة اليمنية، قائلًا ”مع إعادة إشراقة اليمن.. منذ زمن قديم تقدم لنا نموذج عادل.. امرأة صعقت الجو اليمني.. بلقيس وتتحدث بلغة حكيمة، تتحدث بلغة، إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها، كلهم فتلوا عضلاتهم وقالوا نحن أولوا قوة وبأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها، بعقل عقلية بتوازن“.

واعتبر الوزير السعودي القطان، أن حديث الوزير الجعفري خلال اجتماع الدورة الـ150 لمجلس الجامعة العربية في القاهرة، يوم الثلاثاء، يستهدف التلميح لبلاده ودورها في اليمن، ليرد بصيغة رافضة لحديث الجعفري.

وقال القطان في كلمته بالجلسة ذاتها بينما كان الوزير العراقي خارج القاعة، إن الرياض لم تسعَ للحرب في اليمن، ”بل سعت إليها إيران وشيعة إيران ومن يقف وراء إيران وميليشيات إيران الحوثيون الذين يدعمونهم بكل أنواع الأسلحة لضرب المملكة“.

ونقلت وسائل إعلام مصرية عن الوزير القطان قوله إن فهم الجعفري للقرآن غير صحيح، وأن الملكة اليمنية بلقيس قالت مقولتها الموثقة بالقرآن عن كون الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها،  ”عندما جاءتها رسالة من الملك سليمان، وقد جاءته صاغرة بعد ذلك وتزوجها“.

ولم تنتهِ قصة بلقيس والجدل الذي تسببت به بين الوزيرين عند هذا الحد، إذ عاد الوزير الجعفري وأوضح قصده من الاستشهاد بملكة سبأ، وأنه لا يقصد التلميح إلى السعودية، منتقدًا الوزير السعودي على رده خلال وجود الجعفري خارج القاعة.

وأشار الوزير الجعفري في رده إلى انه كان في مكة المكرمة قبل أيام، إذ أدى فريضة الحج كأحد ضيوف العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، في إشارة لكونه لا يمكن أن يكون قصده أو قصد دور بلاده من ذلك الاستشهاد التاريخي من تاريخ اليمن العريق.

https://www.youtube.com/watch?time_continue=17&v=PeOadSWRaK0

وأعادت القصة إلى أذهان المدونين العرب في مواقع التواصل الاجتماعي، أحاديث سابقة للوزير العراقي أثارت جدلًا وسخرية حينها، ومن بينها قوله إن العراق مستعد للانفتاح على داعش قاصدًا إيران، وأن نهري الفرات ودجلة ينبعان من إيران، رغم أنهما ينبعان من تركيا، وتصريحات أخرى حول حوادث وقضايا ومعلومات مختلفة.

ولا تستدعي مثل تلك التعليقات والأحاديث من الوزير العراقي أي ردود فعل رسمية سواء من بلاده أو البلاد التي يذكرها أو يذكر قادتها بمعلومات غير دقيقة، إذ ينظر لها فيما يبدو على أنها أخطاء لغوية بينما المعنى المقصود للمسؤول العراقي واضح، فيما يتدخل هو شخصيًا لتوضيح قصده أو تصحيح معلومة ذكرها، كما حصل بينه وبين الوزير السعودي.

https://www.youtube.com/watch?time_continue=34&v=HXqpC2s6kJU

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com