إسرائيل تحدد لأمريكا خطوطًا حمراء بشأن صفقتها النووية مع السعودية

إسرائيل تحدد لأمريكا خطوطًا حمراء بشأن صفقتها النووية مع السعودية

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

أشار تقرير للقناة الإسرائيلية السابعة، إلى اضطرار تل أبيب للتعاطي مع الرغبة الأمريكية في تزويد المملكة العربية السعودية بمفاعلات نووية ترغب الرياض في استخدامها لأغراض مدنية، على الرغم من المخاوف الإسرائيلية بشأن إمكانية تطور الأمر نحو امتلاك قدرات نووية عسكرية، بحسب ما تسوقه من مزاعم.

وقررت تل أبيب، بحسب ما أوردته القناة السابعة، التوصل إلى تفاهمات مع واشنطن في هذا الصدد، بعد أن أيقنت أن الأخيرة ماضية في تزويد السعودية بالمفاعلات، والتي ستدر على الخزانة الأمريكية مليارات الدولارات، وبعد إدراكها أنها لن تتمكن من تقويض الصفقة.

وحددت إسرائيل خطوطًا حمراء وضعتها أمام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن الصفقة النووية التي يجري الحديث عنها، وسط أنباء عن اجتماع جرى مؤخرًا بين وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس، بوصفه المسؤول عن لجنة الطاقة النووية الإسرائيلية، وبين نظيره الأمريكي ريك بيري، وهذا الأخير هو من يتولى ملف المفاوضات مع السعودية بشأن الصفقة.

وأفاد تقرير القناة السابعة، بأن أبرز الخطوط الحمراء التي حددتها إسرائيل أمام الجانب الأمريكي، ما يتعلق بمنع السعوديين من تخصيب اليورانيوم واطلاع إسرائيل على تفاصيل الصفقة النووية بالكامل، واجراء مشاورات متقدمة بين تل أبيب وواشنطن، حول المواقع التي سيبني السعوديون عليها مفاعلاتهم النووية.

كما طالبت تل أبيب، حسب قول موقع القناة، بتنسيق كامل مع واشنطن والتعاطي بشفافية كاملة مع مطالبها، بشأن المفاوضات بين واشنطن والرياض، واشترطت قيام الولايات المتحدة الأمريكية بتزويد السعودية بالوقود المخصص لتشغيل المفاعلات النووية السعودية، وليست جهة أخرى.

وطالبت إسرائيل أيضًا، ضمن الخطوط الحمراء التي حددتها للأمريكيين، بتحمل مسؤولية إخراج الوقود النووي المستخدم في تشغيل المفاعلات بعد ذلك من الأراضي السعودية، كي لا تتم إعادة تدويره واستخدامه من جديد.

وتزعم إسرائيل في الشهور الأخيرة، أن لديها مخاوف من قيام السعودية بالسير نحو المسار النووي العسكري حال امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، وتقول إنها تواجه نقصًا في المعلومات الاستخباراتية حول النوايا السعودية في هذا الصدد.

وذكر رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلي غادي أيزنكوت، أواخر آذار/ مارس الأخير، أن بلاده لن يمكنها التصدي للصفقة السعودية – الأمريكية، ولكنها ستبدي معارضتها لإبرام هذا النوع من الصفقات، معترفًا بصعوبة نجاح الجهود الإسرائيلية في هذا الصدد.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com