من هو علي صالح النمر؟ الكشف عن تفاصيل العملية الأمنية في العوامية بالسعودية

من هو علي صالح النمر؟ الكشف عن تفاصيل العملية الأمنية في العوامية بالسعودية

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

كشف خبراء أمن ودفاع ومواطنون سعوديون من سكان المنطقة الشرقية، مساء الجمعة، عن تفاصيل جديدة حول العملية الأمنية التي شهدتها المنطقة، وأسفرت عن قتلى بين صفوف خلية مسلحة متحصّنة في أحد المواقع بالقرب من بلدة العوامية.

وجاء الكشف عن تفاصيل العملية الأمنية، في ظل عدم صدور بيان رسمي من وزارة الداخلية يوضح حقيقة ما جرى، وسط ترقب وانتظار لدى السعوديين الذين فاجأتهم العملية التي تأتي بعد فترة هدوء عاشتها المملكة التي تكافح وجود خلايا مسلحة مناوئة للحكومة.

وتقول معلومات محلية عن العملية إنها تشكل حدثًا مفصليًا في مواجهات رجال الأمن مع الخلايا المسلحة في المنطقة الشرقية بالنظر لعدد من تمت تصفيتهم في العملية، وهوية متزعم المجموعة الذي تم القبض عليه حيًا.

ووفقًا لتلك المعلومات، فإن العملية التي قضى فيها أحد رجال الأمن ويُدعى أحمد الزهراني، انتهت بالقبض على مطلوب أمني يُدعى ”علي صالح النمر“ الذي يُوصف أنه واحد من أخطر المطلوبين الأمنيين في المملكة، وينتمي لعائلة رجل الدين نمر باقر النمر، الذي أعدمته الرياض مطلع العام 2016 تنفيذًا لحكم قضائي أدانه بالإرهاب.

كما تم في العملية قتل سبعة مسلحين هم عناصر خلية مسلحة كان يتزعمها النمر بهدف تنفيذ هجوم داخل المنطقة الشرقية لم يتضح بعد مكانه أو الزمان الذي كان سيُنفّذ فيه.

وقال الباحث السعودي في شؤون الأمن والدفاع، اللواء ركن زايد العمري، معلقًا على عملية العوامية:“تم القبض على الإرهابي علي صالح النمر زعيم الخلية الإرهابية، وتصفية سبعة أشخاص من الإرهابيين، وأثناء العملية استُشهد أحد أبطال القوات الخاصة“.

وأشار المغرد السعودي إبراهيم الدوسري إلى ما تم تداوله بين أبناء المنطقة عن العملية قائلًا: ”قوات الطوارئ والأمن الخاصة تحبط أكبر المخططات الإرهابية، وتصادر جميع الأسلحة والمتفجرات التي بحوزتهم، والقبض على أكبر زعيم للإرهابيين (علي صالح النمر) في إحدى المزارع، وتصفية أعضاء الخلية، اللهم لك الحمد“.

وأكد المغرد مجتبى آل مناف تلك التفاصيل قائلًا:“القبض على زعيم الإرهابيين في #العوامية الإرهابي علي صالح النمر .. وقتل أعضاء الخلية الإرهابية المرافقين له شكرًا رجال الأمن“.

ولم تتضح بعد كميات الأسلحة التي تمت مصادرتها ونوعيتها ومصدرها في وقت تتهم فيه الرياض عدوتها طهران على الدوام بدعم وتمويل وتسليح مناوئين للحكومة السعودية من أبناء المنطقة الشرقية الذين يتبع غالبيتهم المذهب الشيعي.

وعادة ما تتحفظ المملكة على تفاصيل عملياتها الأمنية لحين انتهائها بشكل كامل، ما يرجح أن لعملية العوامية تبعات أخرى، سواء بملاحقة مطلوبين آخرين، أو التكتم على تفاصيل العملية لدواعٍ أمنية، فيما لايمكن لـ ”إرم نيوز“ التثبت من كل ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولم تمنع مثل تلك الإجراءات الأمنية الكثير من سكان المملكة من توثيق ونشر تفاصيل عن العمليات الأمنية التي جرت بالقرب من أماكن تواجدهم في منازلهم أو أعمالهم، بالرغم من اعتراف وزارة الداخلية أن بعض تلك المعلومات تسببت بتأخير حسم إحدى المواجهات الأمنية بعد أن علم المطلوبون المسلحون بتحركات رجال الأمن عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتعرّض رجال الأمن خلال السنوات الماضية، وحتى قبل فترة قصيرة، لهجمات مسلحة في المنطقة الشرقية، تركز الكثير منها في بلدة العوامية التي قامت أمانة المنطقة الشرقية العام الماضي بهدم نحو 400 منزل فيها تشكل حيًا قديمًا يحمل اسم ”مسورة العوامية“، وطالما كان منطلقًا لهجمات على رجال الأمن.

كما كانت بعض المزارع القريبة من البلدة منطلقًا لهجمات مماثلة على مراكز أمنية دفعت رجال الأمن لمداهمة الكثير منها خلال الفترة الماضية، فيما تشكل عملية يوم الخميس أحدث فصول المواجهة مع الخلايا المسلحة في المنطقة الشرقية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com