داخل الأنفاق.. مركز الملك سلمان للإغاثة يمد محاصري الغوطة الشرقية بالمساعدات (صور وفيديوغراف)

داخل الأنفاق.. مركز الملك سلمان للإغاثة يمد محاصري الغوطة الشرقية بالمساعدات (صور وفيديوغراف)

المصدر: فريق التحرير

وسط استمرار الحصار والقصف على الغوطة الشرقية وفشل الأطراف الدولية في إقرار هدنة ولو قصيرة تسمح للمحاصرين بالتقاط الأنفاس والبحث عن الغذاء والدواء، تواصل فرق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، توزيع أرغفة الخبز والسلال الغذائية في المدينة، حيث لجأت أغلب الأسر إلى السكن داخل الأنفاق خوفًا من القصف.

وتقوم الفرق بتوزيع الوجبات والسلال، إضافة إلى تشغيل المطابخ الخيرية في مدن دوما وعربين وحرستا ومسرابا وغيرها من المناطق، بحسب وكالة الأنباء السعودية ”واس“.

ويقدم المركز 2000 وجبة يوميًا على مدى 6 أشهر؛ ليصل الإجمالي إلى 200 ألف وجبة، كما يوزع 5633 سلة غذائية للأسر الفقيرة والمتضررة.

وفي نفس السياق باشرت فرق إغاثة تابعة للهلال الأحمرالكويتي توزيع مساعدات عاجلة على المحاصرين في الغوطة.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الكويتي، عن بدء توزيع مساعدات إغاثية على المدنيين المحاصرين من قبل النظام السوري في الغوطة الشرقية.

وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية هلال الساير، لوكالة الأنباء الكويتية(كونا)، اليوم الأحد، إن دعم الشعب الكويتي لأشقائه المحاصرين في الغوطة ”واجب إنساني“.

وأضاف الساير أن ”مشروع الأمن الغذائي“، والذي سيستمر لمدة 15 يومًا يستهدف المحاصرين في الغوطة.

ولفت بأن عدد المستفيدين من المشروع بشكل إجمالي يبلغ حوالي 126 ألفا و700 شخص، ممن لا يستطيعون طهي الطعام وتوفير الطعام والحليب لأطفالهم.

وأوضح أن خطة إطعام الأطفال تشمل كافة أنحاء الغوطة، حيث تقوم الفرق الميدانية بتقييم أوضاع المحاصرين والنازحين الجدد لتوزيع المساعدات عليهم“.

وأضاف أنها ستكون مرحلة أولى، وستعقبها مرحلة أخرى تحت شعار (أغيثوا الغوطة).

واعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع، أمس السبت، قرارًا تقدمت به الكويت والسويد يطالب بوقف الأعمال العسكرية في سوريا ورفع الحصار المفروض من قبل قوات النظام منذ خمس سنوات، عن غوطة دمشق الشرقية وبقية المناطق الأخرى المأهولة بالسكان لمدة 30 يوما.

وغداة إصدار القرار، بدأت قوات نظام بشار الأسد، بشن هجمات على الغوطة الشرقية وإدلب وحماة.