ثروة الأمير الوليد بن طلال تقفز بهذه القيمة منذ مغادرته ”الريتز“

ثروة الأمير الوليد بن طلال تقفز بهذه القيمة منذ مغادرته ”الريتز“

المصدر: فريق التحرير

قفزت ثروة المليار السعودي الأمير الوليد بن طلال بأكثر من مليار دولار ونصف، منذ أن أطلقت السلطات السعودية سراحه، السبت رغم أن البنوك ما زالت حذرة في التعامل مع شركته حتى تتضح أكثر الظروف المصاحبة لذلك وسط تحقيقات فساد.

وكان سهم المملكة القابضة يبلغ 10.28 ريال قبل احتجاز الأمير الوليد. وقفز السهم عشرة بالمئة أمس الأحد، وزاد 5.6 بالمئة خلال تعاملات اليوم إلى 10.60 ريال قبل أن يقلص مكاسبه عند الإغلاق ليسجل 10.28 ريال بارتفاع 2.4 بالمئة.

وكانت أسهم شركة المملكة القابضة التابعة للأمير الوليد بن طلال، والتي تمتلك حصصاً في ”أبل،“ و“تويتر،“ و“سيتي غروب،“ قد انخفضت، منذ أن أوقفته السلطات لفترة ثلاثة أشهر تقريباً في فندق ريتز كارلتون الفخم في الرياض، في حملة لمكافحة الفساد.

وقد أُوقف الوليد بن طلال في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، إلى جانب العشرات من أفراد العائلة المالكة، والمسؤولين الحكوميين، ورجال الأعمال البارزين في فندق ريتز كارلتون الفاخر بالرياض.

وحظي الأمير محمد بن سلمان بتأييد السعوديين للحملة على الفساد لا سيما في ظل إعلان الحكومة أنها ستستخدم الأموال المصادرة لتمويل مزايا اجتماعية.

وقال الناشط عبد الله العتيبي ”الشيء اللي صار شي حلو، وشي يحسب للدولة. كائنا من كان يتحاسب سواء صاحب سمو أو مواطن“.

وقال خبير مالي دولي يزور المنطقة إن نهج السلطات الصارم ربما يثبت فعاليته في النهاية.

وأضاف ”توجد طرق عديدة مختلفة لمحاربة الفساد لكنها ليست كلها فعالة. أوكرانيا حاولت أن تفعل ذلك بإنشاء مؤسسات، لكن الأمر لم ينجح في حقيقة الأمر لأن ذلك النهج لم يغير السلوك“.

وأضاف قائلا ”النهج السعودي يوفر فرصة أفضل لتحقيق الكفاءة لأنه مباشر بدرجة أكبر“.

وكتب نجل الأمير الوليد بن طلال معلقا على خروج والده ”كان بين أهله وذويه“.

كان بين يدي أهله، والآن عاد لأهله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com