انتقادات لاذعة للإعلامية إيمان الحمود بعد تهديدها بتفجير أزمة بين السعودية وفرنسا

انتقادات لاذعة للإعلامية إيمان الحمود بعد تهديدها بتفجير أزمة بين السعودية وفرنسا

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

تسبب الإعلان المفاجئ عن زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى السعودية، باندلاع نقاش ساخر قادته نخب سعودية معروفة، بدا وكأنه أزمة دبلوماسية بين الرياض وباريس، لعبت الصدفة فيه دورها فعلياً.

وفي التفاصيل، بدأت الحادثة قبل يومين عندما هددت الإعلامية والمذيعة في راديو ”مونتي كارلو“ إيمان الحمود، والتي تحمل الجنسيتين، السعودية والفرنسية، بافتعال أزمة دبلوماسية بين الرياض وباريس مالم تتلقَ اعتذارًا من الكاتب السعودي محمد بك الساعد.

وكانت الحمود محل انتقاد واسع من قبل نخب ثقافية سعودية في اليومين الماضيين، خاصة الساعد بسبب ما يعتبرونه موقفًا معارضًا تجاه بلادها وسياستها الداخلية والخارجية، قبل أن تقول عبر حسابها في موقع ”تويتر“ إن على ”الكاتب الساعد تقديم دليل على اتهاماته أو حذفها والاعتذار قبل اندلاع أزمة دبلوماسية بين الرياض وباريس“.

ورغم أن تلك التهديدات جلبت لها مزيدًا من الانتقادات، إلا أنها تحولت للطابع الساخر بعد أن تم الإعلان عن زيارة الرئيس الفرنسي المفاجئة للرياض، حيث ربط منتقدو الحمود بين تهديداتها وزيارة الرئيس ماكرون بطريقة ساخرة.

وزار الرئيس ماكرون، الرياض، قادمًا من أبوظبي، والتقى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قبل أن يغادر أكبر بلد خليجي بعد ساعتين فقط من وصوله إليه، دون أن يعلم ما يجري في موقع ”تويتر“، حيث فضل استغلال مدة الزيارة القصيرة للتباحث في ملفات اليمن ولبنان وإيران.

لكن موقع ”تويتر“ الذي يشكل ساحة النقاش الأوسع في المملكة، ظل مكانًا للأزمة الدبلوماسية الافتراضية والساخرة التي تم التعبير عنها بالوسم ”#ايمان_الحمود_تفجر_ازمة_دبلوماسية“  وسط تعليقات من كتاب وإعلاميين سعوديين معروفين.

وفي سلسلة تغريدات  ساخرة حول الوسم، كتب المحامي والكاتب السعودي المعروف، عبدالرحمن اللاحم، ”سلّم نفسك يا محمد الساعد قبل انفجار أزمة دبلوماسية بين الرياض وباريس، ضحي بنفسك من أجل الوطن“.

وقال في تغريدة ساخرة أخرى ”ما كرون  في الرياض !!! هذا اللي كنت خايف منه، نصيحة: اللي له عقار في باريس يبيعها بأي ثمن.. أنا من رأيي انه يُسلم محمد الساعد لفرنسا إذا ضمنت له محاكمة عادلة؛ التضحية بمواطن واحد  خير من توتير العلاقات السعودية الفرنسية“.

كما علق الكاتب السعودي، إبراهيم السليمان، في تغريدة ساخرة أيضاً بالقول ”#ايمان_الحمود_تفجر_ازمة_دبلوماسية بسبب الكاتب محمد بك الساعد، حيث تحركت بوارج القوات الفرنسية لدك معاقل تغريداته، شقة باريس أثارت الغضب“.

وفي تعليق مقتضب وساخر في آن، علقت الكاتب السعودية هيلة المشوح على الوسم بالقول ”#ايمان_الحمود_تفجر_ازمة_دبلوماسية.. المجتمع الدولي يطلب من باريس ضبط النفس !“.

وتساءل الكاتب محمد بك الساعد الذي شارك أيضاً في التعليقات الساخرة عن حقيقة وصول الرئيس ماكرون إلى الرياض، وكتب ”#ايمان_الحمود_تفجر_ازمة_دبلوماسية .. هل فعلاً الرئيس الفرنسي وصل للرياض !!“.

فيما ابتعد الإعلامي رامي بدر عن السخرية، ووجه انتقادات لاذعة للحمود قال فيها ”‏لها شهور عايشه دور وسيلة الضغط لكن خلال يومين استلمها الشعب وكشفت حقيقتها، إعلامية تستشهد بتقارير وتنكرها، مصادرها صحف إسرائيلية وعربية محاربة للسعودية، تلقيها أموال من قطر بنفيها تلميحات الساعد أثبتت صحتها“.

وأضاف في تغريدة أخرى ”انك تكونين مذيعة في قناة فرنسية مايعني انك تحملين الجواز الفرنسي ولا حتى اي صفة تربطك بفرنسا !ثانياً الساعد لمح بدون ذكر أسماء كيف يتم إثبات التهمة؟“.

وكان الكاتب الساعد قد وجه انتقادات لاذعة بالفعل دون ذكر اسم الشخص المقصود فيها، لكنه قال إنها إلى ”الإعلامية الفرنكوفونية الساقطة المرتشية.. من قطر وفيصل بن جاسم اشترى لها شقة في باريس..“.

وتشهد مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام السعودية والخليجية بشكل عام، مزيدًا من الاستقطاب، والسجالات بين الكتاب والصحفيين، والاتهامات المتبادلة حول الملفات الساخنة في المنطقة، مثل الأزمة الخليجية، والحرب في اليمن لإعادة الشرعية، ومكافحة الفساد داخل السعودية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com