”العمل“ السعودية تعلن ثبوت تعنيف ”طفل عرعر المحروق“ – إرم نيوز‬‎

”العمل“ السعودية تعلن ثبوت تعنيف ”طفل عرعر المحروق“

”العمل“ السعودية تعلن ثبوت تعنيف ”طفل عرعر المحروق“

المصدر: فريق التحرير

أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية، خالد أبا الخيل، اليوم الخميس، أن ”طفل عرعر المحروق“ تعرّض بالفعل لعنف أسري، وذلك بعد قيام وحدة الحماية المجتمعية بمتابعة حالته الأسبوع الماضي.

وفي تغريدة عبر حسابه الرسمي على ”تويتر“، قال أبا الخيل: ”ثبت تعرض #طفل_عرعر_المحروق لحالة عنف أسري، وتمت مباشرة الحالة الأسبوع الماضي من قبل وحدة الحماية الاجتماعية، وقد أُحيل الطفل للمستشفى لإجراء الكشف الطبي عليه وعلاجه والاطمئنان على سلامته. وأُحيلت القضية إلى الجهات المختصة وفقًا لنظام الحماية من الإيذاء“.

 

معلم يكشف المستور

وأثيرت القضية بعد أن لاحظ معلم في مدرسة الطالب المحروق (وهو عربي الجنسية بحسب تصريح وزارة العمل) آثار حروق على يده، نتيجة عنف وقع عليه خارج المدرسة، الأمر الذي دفع بالمعلم للإبلاغ عن الحالة.

ولاحقًا، قامت إدارة المدرسة بالتأكد من أن الطالب قد تعرض إلى حروق مختلفة في جسده، حيث أبلغت إدارة تعليم الحدود الشمالية والحماية الاجتماعية، لمتابعة حالته، وذلك بحسب ما أوردته ”إخبارية عرعر“.

فيما أكد شخص يُدعى ”فيصل العنزي“ في تغريدة عبر موقع ”تويتر“، أن الطالب المعنف يدرس في مدرسته، وأنه سوري الجنسية، وأوضح قائلاً: ”ياجماعة هذا في الطالب مدرستي، وسألته ليش سوى فيك أبوك هكذا، قال لأنني طلبت منه فسحة، وهذا طالب سوري وأهله على قد حالهم“.

 

 

العمل ومتابعة الحالة

وبوصول الحالة إلى الجهات الرسمية، أُحيلت قضية الطالب، إلى الجهات الأمنية من قبل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية. ليعلن المتحدث الرسمي ”أبا الخيل“ في وقت لاحق، عن ثبوت تعرض الطالب للعنف.

وكانت صحيفة ”الرياض“ كشفت اليوم أن المتخصصين في وحدة الحماية الاجتماعية، قابلوا والد الطفل ووالدته، وتبيّن في التحقيقات الأولية أن سلوك الوالدين سوي، فيما أبدى الأب ندمه على ما قام به، وذكر أن لديه عددًا من الأطفال، ومتزوج بأكثر من امرأة.

 

 

غضب واسع واستنكار

وتعالت الأصوات المستنكرة للعنف الذي تعرض له الطفل، وما لبث أن ظهر هاشتاغ #طفل_عرعر_المحروق على موقع التواصل ”تويتر“، ليحظى بتفاعل واسع.

وأدان ناشطون عبر الهاشتاغ سلوك الأبوين تجاه طفلهما، معتبرين أنه جريمة في حق الطفولة.

كما أعادت القضية فتح الأبواب واسعًا للمطالبة بقوانين مفعّلة ورادعة لقضايا العنف الأسري، واعتبارها جريمة في القانون، وعدم الاكتفاء فقط بدور الحماية الاجتماعية المحدود.

وطالب أشخاص بلجنة لمتابعة حالات التعنيف في المدارس، سواء الحالات التي تتعلق بالتعنيف بين أسوارها أو خارجها.

 

 

قلق مجتمعي

وانتقد العديد من ناشطي مواقع التواصل، تصاعد حالات العنف الأسري في السعودية، كما أعادوا التلميح إلى تصريحات مدير فرع هيئة حقوق الإنسان في عسير، حول طفل عسير المعنف (الذي ظهر في مطلع الشهر الحالي في مقطع فيديو، ليكشف تعرضه للعنف)، فيما كذّبه مدير فرع الهيئة، مبررًا تصريحاته ”بوظيفة والده المرموقة“.

وهي العبارة التي تلقَّفها سعوديون فأعربوا عن تخوفهم من أن ينتهي الأمر بتبرير تعنيف طفل عرعر بذات الطريقة التي تم فيها تبرير تعنيف طفل عسير.

وتسببت تصريحات مدير فرع عسير لحقوق الإنسان آنذاك بغضب واسع دفع مدير هيئة حقوق الإنسان في المملكة إلى إعفائه من منصبه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com