المدمرة الأمريكية "يو إس إس غريفلي" التي تشارك بحماية الملاحة في البحر الأحمر
المدمرة الأمريكية "يو إس إس غريفلي" التي تشارك بحماية الملاحة في البحر الأحمرالبحرية الأمريكية

تقرير: واشنطن تُسقط مسيَّرات رخيصة للحوثيين بصواريخ باهظة الثمن

ذكر موقع "بزنس إنسايدر" أن المواجهة في البحر الأحمر مع الحوثيين تُظهر أن الولايات المتحدة بحاجة إلى أسلحة أكثر استدامة للقضاء على طائرات الميليشيات المسيَّرة.

ونقل الموقع عن المحلل البحري والضابط المتقاعد من البحرية الأمريكية، بريان كلارك، أن "أحدث نسخة من صاروخ SM-2 الذي انطلق لإسقاط مقاتلات الدرون التابعة لإيران تبلغ كلفته 2.1 مليون دولار".

وأضاف: "لقد اضطُررنا إلى استخدام صواريخ أرض جو لإسقاط بعض المسيَّرات، وهو ما لا تعتبره الولايات المتحدة جاذبًا من حيث التكلفة".

أخبار ذات صلة
غارتان تستهدفان مواقع لميليشيات الحوثيين في الحديدة

واقترح كلارك على البحرية الأمريكية أن تطور من تقنيات الليزر وأسلحة الموجات الدقيقة لتفجير الطائرات المسيَّرة"، مشيرًا إلى أن أوكرانيا تتبع إسترتيجية التشويش على أنظمة التوجيه وروابط التحكم للمسيرات الروسية.

وبين أن البحرية لديها بالفعل إمكانية الوصول إلى نماذج من أجهزة الليزر بأقل من 100 كيلو واط، وما عليها سوى استخدامها، بحسب "بزنس إنسايدر".

أخبار ذات صلة
ما الذي حققته الضربات الدولية ضد الحوثيين؟

وذكر الموقع أن استخدام صاروخ كلفته مليون دولار لهزيمة مسيَّرة كلفتها 1000 دولار هو أمرٌ جيد في الوقت الحالي، لكن لكلارك وجهة نظر أخرى، بأنه لا يمكن تطبيق تلك الإستراتيجية على المدى الطويل.

ونقل الموقع الأمريكي عن المحلل قوله: "أعتقد أن العمليات في الشرق الأوسط ستسلط الضوء على حقيقة أننا يجب أن نرسل أشعة الليزر إلى هناك بسرعة أكبر للتعامل مع تهديد المسيَّرات، وتوفير الحاجة إلى استخدام صواريخ أرض جو باهظة الثمن لإطلاق النار عليها".

ولا ينفي ذلك فائدة الصواريخ الأمريكية، ففي 30 يناير/كانون الثاني، اقترب صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون من مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية لدرجة أنها اضطُرت إلى استخدام نظام الأسلحة القريبة، وهو خط دفاعها الأخير، وفقًا للموقع.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com