مسلحون من "عرين الأسود" خلال استعراض عسكري
مسلحون من "عرين الأسود" خلال استعراض عسكريأ ف ب

"عرين الأسود" الفلسطينية في مرمى نيران العقوبات الأمريكية

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية، الخميس، عقوبات على مجموعة "عرين الأسود" الفلسطينية المسلحة في أحدث إجراء يستهدف من تقول واشنطن إنهم يهددون السلام والاستقرار في الضفة الغربية.

والجماعة هي أول هدف فلسطيني للعقوبات بموجب أمر تنفيذي عن العنف في الضفة الغربية أصدره الرئيس الأمريكي جو بايدن في فبراير/ شباط، وفق "رويترز".

وقال ماثيو ميلر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: "الولايات المتحدة تندد بأي أفعال عنف، وكل أفعال العنف المرتكبة في الضفة الغربية، بصرف النظر عن مرتكبيها".

وأضاف في بيان: "سنستخدم ما لدينا من أدوات لكشف ومحاسبة من يهددون السلام والاستقرار هناك".

ويجمّد الإجراء أي أصول تملكها المجموعة في كل مكان خاضع للولاية القضائية الأمريكية ويحظر على الأمريكيين التعامل معها، لكن لم يتضح مدى امتلاك الجماعة أي أصول أو صلات من هذا النوع.

مسلحون من "عرين الأسود"
مسلحون من "عرين الأسود"غيتي

كيف ظهرت "عرين الأسود"؟

تعتبر مجموعة "عرين الأسود" إحدى الفصائل المسلحة حديثة النشأة في الضفة الغربية، وتأسست في أغسطس 2022، مع تزايد العنف خلال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في الضفة الغربية.

وأسس المجموعة شابان فلسطينيان هما محمد العزيزي (25 عاماً) وصديقه عبد الرحمن صبح (28 عاماً)، وأخذت لقبها من إبراهيم النابلسي حامل لقب "أسد نابلس"، وجميعهم قتلوا في عمليات إسرائيلية.

وانطلقت "عرين الأسود" من البلدة القديمة في نابلس، باعتبارها فصيلاً مسلحاً مستقلاً لا ينتمي لأي حركة سياسية أو تنظيم عسكري، وتضم عناصر من حماس والجهاد الإسلامي وتنظيمات أخرى.

عرض عسكري لمسلحي "عرين الأسود"
عرض عسكري لمسلحي "عرين الأسود"غيتي

التواجد على الساحة

ارتفعت شعبية "عرين الأسود" بين الفلسطينيين في الضفة الغربية، خلال السنوات الأخيرة، مع تزايد الإحباط جرّاء التصعيد العسكري والاستيطان الإسرائيلي.

وركزت القيادة العسكرية الإسرائيلية عملياتها في الضفة الغربية لاستهداف عناصر "عرين الأسود" التي بدأ عناصرها في التزايد، وباتوا يشكلون تهديداً واضحاً بعملياتهم المتواصلة ضد الجيش الإسرائيلي.

وفي أعقاب تبني "عرين الأسود" قتل جندي إسرائيلي في 11 أكتوبر 2022 أصبحت نابلس تحت حصار مشدد، حيث كان 2022 الأكثر دموية في الضفة بالنسبة للفلسطينيين منذ 2015، وتركز معظمه في نابلس وجنين.

وتتلقى المجموعة مبالغ غير معلنة من الأموال من حركتيْ حماس والجهاد الإسلامي الفلسطيني، وفقاً لمسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com