أفراد من الشرطة التونسية
أفراد من الشرطة التونسيةأ ف ب

تونس.. ما تداعيات هروب 5 متشددين من السجن على ملف الاغتيالات السياسية؟

أثار هروب 5 عناصر متشددة من أحد السجون شمال العاصمة التونسية مخاوف حول تأثير الحادثة على قضايا ذات صلة بالاغتيالات السياسية في تونس، بعد سنوات طويلة من التحقيقات دون التوصّل إلى نتائج تدين طرفًا بعينه.

وشهد سجن "المرناقية" شمال العاصمة تونس، قبل أيام، هروبًا لخمسة سجناء من المصنفين بين العناصر المتشددة والخطيرة، ما أثار تساؤلات عن حيثيات عملية الهروب وتداعياتها الأمنية والقضائية في وقت لاحق.

وقالت النائب السابقة في البرلمان ليلى حداد، وهي عضو لجنة الدفاع عن شكري بلعيد ومحمد البراهمي (اللذين اغتيلا في تونس العام 2013)، إنّ من بين السحناء الفارّين، اثنين على الأقل يعتبران من المتهمين البارزين في قضية اغتيال شكري بلعيد.

وأضافت حداد في لقاء مع "إرم نيوز"، أنّ "هذه العملية التي تعد تهريبًا وليس هروبًا، هي صفقة خطيرة دُبّرت، وتم التخطيط لها لأشهر طويلة حتى يتم تنفيذها".

واعتبرت أن "الاختراق لم يجرِ فقط مع أعوان بسطاء فحسب، بل على أعلى مستوى"، مشيرة إلى أن الإعفاءات لبعض المديرين العامين في جهاز الاستعلامات أو أجهزة الأمن المختصة التي تعدل المخابرات، "تعني أن هناك عملية اختراق كبيرة حصلت".

وحذّرت المحامية التونسية، من أنّ "كل ذلك يعني أنّ هناك اختراقًا للمؤسسة الأمنية، خلال السنوات الأخيرة، وأنّه تم انتداب أعوان وموظفين بالأمن لديهم ولاءات لأطراف أجنبية أو ولاءات سياسية".

وذهبت ليلى حداد إلى القول إنّ "تونس، اليوم، مستباحة، لا سيما أنها، بعد 25 تموز/يوليو 2021، تشهد تغيرًا في سياساتها، وطريقة تعاملها على المستوىين الإقليمي والدولي".

وأشارت إلى أنّه "خلال العقد الذي تولّت فيه حركة النهضة الحكم في تونس، كانت هناك اختراقات كبيرة من خلال بعض الأشخاص المنتمية إلى جهات متطرفة، داخل المؤسسة الأمنية والمؤسسة السجنية".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com