شاحنة مساعدات إنسانية عند بوابة رفح الحدودية
شاحنة مساعدات إنسانية عند بوابة رفح الحدودية إ ب أ

هل استسلمت إسرائيل للضغوط الدولية بعد موافقتها على مزيد من المساعدات لغزة؟

وافقت إسرائيل، الجمعة، على السماح بدخول شاحنات وقود إلى غزة، ووعدت بأن "لا قيود" على المساعدات التي طلبتها الأمم المتحدة، في استسلام فيما يبدو للضغوط الدولية بعد تحذيرات من أن حصارها للقطاع سيتسبب في مجاعة ومرض.

وقالت إسرائيل إنها وافقت على السماح بدخول شاحنتين من الوقود يوميا بناء على طلب واشنطن لمساعدة الأمم المتحدة في تلبية الاحتياجات الأساسية، وتحدثت عن خطط لزيادة المساعدات على نطاق أوسع بما في ذلك إنشاء مستشفيات ميدانية لعلاج الجرحى من سكان غزة.

وقال الكولونيل إيلاد جورين، من وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهي وكالة تابعة لوزارة الدفاع تنسق المسائل الإدارية مع الفلسطينيين، في مؤتمر صحفي: "سنزيد قدرة القوافل والشاحنات الإنسانية طالما كانت هناك حاجة".

وأضاف: "كل قائمة نحصل عليها من الأمم المتحدة سيتم تسليم (محتوياتها). سنفحصها وستدخل غزة، ومن ثم يرجع الأمر للأمم المتحدة كي تعطينا تلك القوائم. وإذا كانت هناك حاجة إلى 400 شاحنة، فغدا سيكون هناك 400 شاحنة.. لا قيود".

أخبار ذات صلة
إسرائيل تسمح بدخول شاحنتي وقود يوميًا إلى قطاع غزة

وتشير هذه التصريحات إلى تحول في اللهجة الإسرائيلية بعد أن حذرت وكالات الأمم المتحدة من أن الظروف الإنسانية لنحو 2.3 مليون يقطنون غزة تتدهور بسرعة، بما في ذلك تحذير صارخ من برنامج الأغذية العالمي من "احتمال فوري بحدوث مجاعة".

وقد تؤدي هذه الخطوة إلى حدوث انقسام في حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المتشددة.

ووصف وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريش قرار السماح بدخول الوقود بأنه خطأ فادح.

وقال في بيان: "إنه ينقل رسالة ضعف ويعطي متنفسا للعدو".

وتعهدت إسرائيل بالقضاء على حركة حماس التي تسيطر على غزة منذ أن قتل مسلحوها 1200 شخص وأخذوا 240 رهينة، في هجوم السابع من أكتوبر، بحسب الإحصاءات الإسرائيلية.

ومنذ ذلك الحين، تقصف إسرائيل معظم أنحاء غزة ودكتها دكا، وأمرت بإخلاء النصف الشمالي بأكمله من القطاع، ما أدى إلى تشريد نحو ثلثي سكان غزة.

وقالت السلطات الصحية في غزة إن عدد القتلى زاد على 12 ألف شخص، منهم خمسة آلاف طفل، وهناك الكثيرون محاصرون تحت الأنقاض.

وتعتبر الأمم المتحدة هذه الأرقام موثوقا بها، رغم عدم تحديثها الآن بانتظام بسبب صعوبة جمع المعلومات وانقطاع الاتصالات المتكرر.

وفي مستشفى الشفاء، أكبر مستشفى في غزة، الذي كان محور قلق دولي هذا الأسبوع عندما أصبح الهدف الرئيسي للهجوم البري الإسرائيلي، قالت إسرائيل إن قواتها عثرت على مركبة بها عدد كبير من الأسلحة، وهيكل تحت الأرض قالت إنه منفذ إلى أحد أنفاق حماس، بعد يومين من تفتيش المبنى.

ونشر الجيش الإسرائيلي مقطعا مصورا لما قال إنه مدخل نفق في منطقة مكشوفة من مجمع الشفاء الطبي تناثرت فيها الخرسانة وحطام الخشب والرمل. وتم الحفر في المنطقة فيما يبدو. وظهرت جرافة في الخلفية.

وقال الجيش أيضا إنه عثر على جثتين لرهينتين في مبان قريبة من أرض المستشفى، لكن ليس داخلها.

أخبار ذات صلة
تقرير: حرب إعلامية بين حماس وإسرائيل حول اقتحام مستشفى الشفاء

ولطالما أكدت إسرائيل أن المستشفى يقع فوق مخبأ كبير تحت الأرض يضم مقر قيادة لحماس. ويقول العاملون في المستشفى إن هذا غير صحيح، وإن النتائج التي توصلت إليها إسرائيل هناك لم تثبت حتى الآن شيئا من هذا القبيل.

وتنفي حماس استخدام المستشفيات لأغراض عسكرية. وتقول إن بعض الرهائن تلقوا العلاج في المراكز الطبية لكن لم يتم احتجازهم داخلها.

أخبار ذات صلة
وفاة 24 شخصا في مستشفى الشفاء خلال يومين بسبب انقطاع الكهرباء

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com