الممثلة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة إلى ليبيا، ستيفاني خوري
الممثلة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة إلى ليبيا، ستيفاني خوريمتداولة

ليبيا.. الغموض يلف الانتخابات الرئاسية وسط حراك البعثة الأممية

يلف الغموض الانتخابات الرئاسية في ليبيا في ظل خفوت الحديث عنها، فيما التوجه يشير إلى تشكيل حكومة جديدة تكون موحدة.

وبعد تعثر مسار البعثة الأممية التي كانت تسعى إلى جمع الفرقاء الليبيين على طاولة واحدة؛ قدم رئيس البعثة السابق عبد الله باتيلي استقالته، وتم تعيين ستيفاني خوري الدبلوماسية الأمريكية خلفا له بالإنابة.

أخبار ذات صلة
ليبيا.. ما دلالات تعيين ستيفاني خوري نائبا لـ"باتيلي"؟

ورغم الضبابية التي تسود المشهد في ليبيا تسعى خوري إلى تحريك المياه الراكدة حيث تجري سلسلة من المشاورات كان آخرها لقاء ممثلين عن الكتل السياسية والأحزاب، مساء الإثنين.

حديث سابق لأوانه

وقال رئيس حزب المؤتمر الوطني الحر في ليبيا، فتح الله بشير السعداوي، إن: "الحديث عن الانتخابات الرئاسية سابق لأوانه؛ فمن العبث الحديث عنها دون اتخاذ خطوات مهمة، لكن الشيء الإيجابي أن بعثة الأمم المتحدة جادة بالنظر إلى سعي الولايات المتحدة وبريطانيا من أجل إيجاد حل للأزمة الليبية، ليس حبا في الشعب الليبي ولكن جراء التدخل الأجنبي وتوغل القوات الروسية في ليبيا وأفريقيا".

وأوضح السعداوي لـ "إرم نيوز" أن: "بالأمس التقينا بستيفاني خوري وأشارت إلى أن لديها إحاطة في منتصف الشهر المقبل أمام مجلس الأمن الدولي وبعد الإحاطة ستقوم بحوار شامل يمثل كافة الأطراف الليبية وحتى طلبت منا تصورا لهذا الحوار حتى يكون ناجحاً".

وأضاف: "هنا أعتقد أن المجتمع الدولي جاد لإيجاد حل خاصة بعد التدخل العسكري الموجود شرقا أو غربا، هناك نقطة أخرى إيجابية هي أن خوري باعتبارها أمريكية سيكون لها دور كبير في حل الأزمة، وفي المرحلة المقبلة سيكون هناك سفير أمريكي جديد فوق العادة هذه المرة إلى ليبيا، وهذا كله يعطي إشارات مفادها بأن واشنطن ولندن سيكون لهما دور كبير في الأزمة الليبية".

وأنهى السعداوي حديثه بالقول إن: "الحوار سيكون أولى الخطوات التي ستقوم بها خوري والسفير الأمريكي الجديد ثم العمل على تشكيل حكومة موحدة، وبعد ذلك يمكن الحديث عن انتخابات سواء تشريعية أو متزامنة، والحوار الذي سيكون بين الليبيين سيكون في شهر يوليو/تموز ولن يكون مطولا هذه المرة مثل الصخيرات أو جنيف – تونس".

مسار ضبابي

أما المحلل السياسي حسام القماطي، فرأى أن "المسار الانتخابي والانتخابات الرئاسية غير واضحة، ولا يوجد مشروع حقيقي قابل للتنفيذ سواء من لقاءات مجلس الدولة والبرلمان أو من البعثة الأممية".

أخبار ذات صلة
مجلس الأمن يؤيد إجراء انتخابات في ليبيا ويحذر من "تقويضها"

وأكد القماطي لـ "إرم نيوز" أن: "الحديث عن إعادة تجربة مسار برلين أو لقاءات جنيف أعتقد أنه بعيد عن التنفيذ، الوضع الراهن هو سيد الموقف والأطراف التي تسيطر على المشهد تفضل بقاء هذا الوضع ولا يوجد أي مشروع للذهاب نحو انتخابات رئاسية".

وبين أن: "البعثة متخبطة وولايتها القانونية غير محددة بالوقت، هناك حتى من يتحدث اليوم عن تغيير ستيفاني خوري في المرحلة المقبلة بمبعوث تونسي أو جزائري، وبالتالي الأمور ليست كما يشاع أو كما يحاول البعض إيصاله لليبيين بأن هناك رغبة للذهاب نحو انتخابات رئاسية".

واستنتج القماطي بالقول إنه: "إذا كان هناك مخرج فإنه سيتم العمل على اتفاقات بين الأطراف الفاعلة للذهاب نحو انتخابات برلمانية والبرلمان سيختار فيما بعد الحكومة، هذا ما ترغب فيه الأطراف الحالية، أما البعثة ومحاولاتها لإعادة مسار برلين أو لقاءات جنيف فهي محاولات أثبتت في السابق فشلها ولن تثمر عن أي نتيجة الآن".

أخبار ذات صلة
ليبيا.. تحضيرات في غدامس لتشكيل حكومة موحدة برعاية أممية

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com