الأسير الفلسطيني المحرر مصطفى شحادة
الأسير الفلسطيني المحرر مصطفى شحادةخاصة

طفل فلسطيني محرر يروي لـ"إرم نيوز" معاناته منذ "طوفان الأقصى"

روى الأسير المُفرج عنه الطفل مصطفى شحادة، تفاصيل المعاناة التي عايشها الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية، خاصة بعد الهجوم الواسع الذي نفذته حماس على مستوطنات غلاف قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي.

وقال الأسير الذي يقيم في مخيم قلنديا جنوب رام الله لـ "إرم نيوز" والذي أفرج عنه في الدفعة الثانية من صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل، خلال الهدنة الإنسانية التي سبقت المرحلة الثانية من الحرب في غزة، إن "الكثير من الأشياء تغيرت منذ العملية في السابع من أكتوبر".

أخبار ذات صلة
هل تستجيب إسرائيل لشروط حماس قبل صفقة تبادل أسرى شاملة؟

وأضاف "كنت مسجوناً في سجن عوفر وقضيت ثمانية شهور، وخلال فترة ما بعد 7 أكتوبر أصبحنا في قمع وتنكيل وحرمان من أبسط الاحتياجات".

وتابع "كنا محرومين من مواد التنظيف والأدوات الشخصية، مثل الملابس وفرشاة الأسنان والطعام، سحبوا منا كل شيء، وتركوا لكل شخص فرشة وبطانية خفيفة لا تقي من البرد لكل أسير".

وقال: "تعرضنا للتنكيل والضرب، وفصلوا السجون عن الخارج تماماً، بعد أن كنا خلال أول ساعتين من الحرب نتابع عدداً محدوداً من القنوات التلفزيونية، وسحبوا منا أجهزة الراديو وأجهزة الاتصال".

الطفل شحادة ووالدته
الطفل شحادة ووالدتهخاصة

ويستخدم الأسرى الفلسطينيون هواتف يتم تهريبها لداخل السجون للتواصل مع ذويهم، ويقول شحادة: "خلال خمسين يوماً لم أستطع التواصل مع أهلي بأية طريقة".

ولفت إلى "أنه لم يكن يتم تقديم العلاج للأسرى المرضى، وكانت إدارة السجون تكتفي بتقديم حبة مسكن واحدة دون نقلهم للمستشفى".

وقال الفتى شحادة "كنا نعرف الأخبار من الأسرى الجدد الذين يتم اعتقالهم، وموضوع صفقة التبادل لم نعلم به إلّا قبل ليلة واحدة عن طريق أسيرين جديدين دخلا السجن".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com