مبنى الجامعة الإسلامية المدمر في غزة
مبنى الجامعة الإسلامية المدمر في غزةAFP

الغارديان: 80% من مؤسسات التعليم في قطاع غزة دُمرت

كشف تقرير لصحيفة "الغارديان" أن 80% من مدارس ومرافق التعليم في غزة قد دُمرت أو تضررت بشكل كبير، بفعل الحرب الإسرائيلية على القطاع، التي أعقبت هجمات حماس في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول على إسرائيل.

وعلى الرغم من أن الهجوم على التعليم والمعلمين والمعرفة الثقافية الفلسطينية ليس جديدًا، بيد أنه وصل إلى مستويات جديدة مرعبة، وفق الأمم المتحدة.

أخبار ذات صلة
ماذا تبقى من جامعات غزة بعد الحرب؟

وبحسب التقرير، بحلول 15 مايو/ أيار الماضي، تسبب الجيش الإسرائيلي في تدمير أو إلحاق الضرر بـ 80% من المدارس في غزة، بحسب تقارير الأمم المتحدة ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية.

 وفي أول 100 يوم من هذه الحرب، قُصِفَت الجامعات جميعها وعددها 12 جامعة في غزة، ودُمِّرت كليًا أو جزئيًا، وإلى جانب هذا الدمار، تحولت كثير من المكتبات ودور المحفوظات ودور النشر والمراكز الثقافية وقاعات الأنشطة والمتاحف والمكتبات والمقابر والآثار والمواد الأرشيفية إلى ركام وأطلال وغبار.

أخبار ذات صلة
صورة توثّق حرق جندي إسرائيلي مكتبة جامعة الأقصى في غزة
جندي إسرائيلي يحمل كتابًا والنار تشتعل من خلفه في مكتبة جامعة الأقصى
جندي إسرائيلي يحمل كتابًا والنار تشتعل من خلفه في مكتبة جامعة الأقصىمنصة إكس

كما قتلت العمليات العسكرية الإسرائيلية ما لا يقل عن 5479 طالبًا، و261 معلمًا، و95 أستاذًا جامعيًا في غزة، إلى جانب موظفي المحفوظات وأمناء المكتبات.

ويعتقد المراقبون ومجموعات الرصد أن بعض هؤلاء الأشخاص ربما استُهدِفوا عمدًا، على غرار الطرق التي اغتالت بها الحكومة الإسرائيلية تاريخيًا المثقفين والشخصيات الثقافية المرتبطة بمنظمة التحرير الفلسطينية.

وأشار التقرير إلى أنه من خلال التدمير المادي للبنية التحتية التعليمية والثقافية، يمحو قتل المدارس الوسائل التي يمكن من خلالها لمجموعة الفلسطينيين في هذه الحالة، أن تحافظ على ثقافتها ومعرفتها وتاريخها وذاكرتها وهويتها وقيمها عبر الزمان والمكان.

أخبار ذات صلة
تدمير الآثار.. الجيش الإسرائيلي يغتال ذاكرة غزة
مسجد دمره القصف الإسرائيلي في غزة
مسجد دمره القصف الإسرائيلي في غزة رويترز

وبالنسبة للفلسطينيين، كانت المساحات التعليمية تاريخيًا بمنزلة مواقع مهمة للتعلم، والحفاظ على الثقافة، والتواصل عبر المناطق الجغرافية المجزأة، وحجر الزاوية لتمكين المجتمع نحو التحرر، وخاصة بالنسبة للاجئين.

وعلى الرغم من الظروف الحالية القاسية جدًا، يواصل الأكاديميون والطلاب الفلسطينيون في غزة البقاء على قيد الحياة على الرغم من انهيار البنية التحتية وفقدان العاملين في مجال التعليم والطلاب.

أخبار ذات صلة
تقرير: الحرب تلقي بظلالها الثقيلة على التعليم ومستقبل الأطفال في غزة
مدرسة مدمرة في غزة
مدرسة مدمرة في غزةرويترز

ودعا التقرير إلى التضامن مع الطلاب والأكاديميين في غزة الذين بدؤوا هذه المرافق التعليمية قديمًا في الخيام، وسيعيدون بناءها، التزامًا منهم بالحفاظ على مستقبل الأجيال القادمة، من جديد في الخيام أولاً، وفق أكاديميين غزيين تحدثوا للصحيفة. 

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com