جانب من الدمار في غزة
جانب من الدمار في غزةأ ف ب

حرب غزة في شهرها الرابع.. أرقام صادمة وهدنة متعثرة

تتواصل لليوم 120 على التوالي، الحرب الإسرائيلية على غزة، بينما تتفاقم مأساة السكان خاصة النازحين منهم، فيما تتعثر جهود الوسطاء للتوصل لهدنة بين حماس وإسرائيل، خاصة في ظل الاشتراطات المتبادلة من الجانبين.

وتسببت الحرب بمقتل 27.238 فلسطينيًا، وإصابة 66.452 آخرين، بينهم 11 ألفًا بحاجة للسفر والعلاج بالخارج، وأُصيب 700 ألف نازح بالأمراض المعدية، بينهم 8 آلاف حالة التهابات الكبد الوبائي الفيروسي، كما أن 60 ألف سيدة حامل معرضة للخطر بسبب عدم توافر الرعاية الصحية.

ودمر الجيش الإسرائيلي، وفق البيانات، 70 ألف وحدة سكنية بشكل كلي، و290 ألف وحدة سكنية بشكل جزئي، وألقى 66 ألف طن من المتفجرات على غزة خلال الحرب.

ووفق الإحصاءات الفلسطينية، فإن "الجيش ارتكب نحو 2269 مجزرة بمختلف مناطق القطاع، ودمر 140 مقرًا حكوميًا و99 مدرسة وجامعة و161 مسجدًا بشكل كلي، ودمر 295 مدرسة وجامعة و253 مسجدًا و3 كنائس بشكل جزئي".

وتسببت الحرب بإخراج 30 مستشفى و53 مركزًا صحيًا عن الخدمة، وتدمير 150 مؤسسة صحية بشكل جزئي، علاوة على تدمير 122 سيارة إسعاف، و200 موقع أثري وتراثي، بحسب تأكيدات الإعلام الحكومي في غزة.

وبحسب تقارير عبرية، فإن المجلس الأمني الوزاري الإسرائيلي المصغر ناقش، الجمعة، مقترح صفقة تبادل أسرى مع حماس، مشيرة إلى أن المقترح جرى طرحه خلال اجتماع باريس.

وأكدت التقارير، أن "مقترح الصفقة يمتد إلى 142 يومًا، وسيتم خلالها الإفراج عن 35 محتجزًا من النساء والمسنين والمرضى، مقابل وقف إطلاق النار لمدة 35 يومًا، وبعد ذلك ستكون هناك مفاوضات بشأن الدفعة الثانية التي ستستمر لمدة 7 أيام".

أخبار ذات صلة
مؤثرة عراقية تتعرض للمضايقة بسبب ملصق "غزة حرة" (فيديو)

ووفق التقارير، فإنه "بعد الدفعة الثانية سيتبقّى الإفراج عن 100 محتجز، حيث إنه مقابل كل واحد منهم سيكون يوم هدنة".

من ناحيتها، لم تعطِ "حماس" إجابة قاطعة حول قبولها لأي مقترح للتهدئة، بالرغم من إعلان وزارة الخارجية القطرية أن الحركة أعطت تأكيدًا إيجابيًا بشأن التهدئة، وأن تل أبيب وافقت على مقترح باريس لوقف الحرب.

وأكدت حماس، أن رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، يُجري مشاورات مع قادة الفصائل الفلسطينية بشأن التهدئة، ويتدارس معهم مقترحًا جديدًا لوقف إطلاق النار يرتكز على أساس أن تفضي المفاوضات لإنهاء الحرب، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع.

وتشير الشروط التي يضعها الطرفان إلى صعوبة التوصل إلى اتفاق ينهي القتال بشكل فوري، وأن الوسطاء بحاجة لممارسة مزيد من الضغوط عليهما من أجل تقديم تنازلات تؤدي إلى التوصل للصفقة الشاملة.

وتتمسك حماس بوقف شامل لإطلاق النار بضمانات دولية وإقليمية، وتطالب بصفقة تبادل أسرى تشمل قيادات فلسطينية بارزة، علاوة على أنها تريد ضمانات لإعادة إعمار القطاع، وضمان دخول المساعدات، وعودة النازحين إلى غزة وشمالها.

في السياق، يجري وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، جولة في الشرق الأوسط تبدأ الأحد، يزور خلالها: السعودية، ومصر، وقطر، وإسرائيل، والضفة الغربية، بهدف مناقشة الوضع في غزة وصفقة تبادل الأسرى، وعقد هدنة إنسانية، فضلاً عن مناقشة إيصال المساعدات إلى غزة.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com