عناصر من الجيش الإسرائيلي في رفح
عناصر من الجيش الإسرائيلي في رفحرويترز

الجيش الإسرائيلي يوسع توغله وسط مدينة رفح

وسّع الجيش الإسرائيلي توغله في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، اليوم الأحد، باتجاه وسط المدينة، بعد قصف مكثف شهدته هذه المناطق، خلال الأيام الماضية، رغم أمر محكمة العدل الدولية، الجمعة، بوقف العملية في المدينة.

وأفاد مراسل "إرم نيوز" في قطاع غزة، بأن الدبابات الإسرائيلية وسعت، اليوم الأحد، توغلها البري في مدينة رفح من المحورين الشرقي والجنوبي، ووصلت إلى منطقة البلد وسط مدينة رفح، انطلاقاً من محور فيلادلفيا الحدودي الذي سيطر الجيش الإسرائيلي على أجزاء كبيرة منه.

وتمركزت الآليات الإسرائيلية في محيط الملعب البلدي والمستشفى الميداني الإماراتي وسط مدينة رفح، بعد أن انطلقت من بوابة صلاح الدين على الحدود بين قطاع غزة ومصر، الذي كان مسرحاً لاشتباكات عنيفة خلال الأيام الماضية.

كما تقدمت الآليات الإسرائيلية من مناطق التوغل شرقي مدينة رفح إلى محيط مستشفى أبو يوسف النجار، في حي الجنينة، بعد أن كانت توغلت في حي التنور القريب من الشريط الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل.

أخبار ذات صلة
بلينكن يجدد لغانتس معارضة واشنطن اجتياح رفح

وهذا التوغل هو أول تقدم واسع باتجاه مناطق وسط مدينة رفح، حيث كان الجيش الإسرائيلي منذ بدء عمليته في المدينة في السابع من مايو/ أيار الجاري، يعمل في المنطقة الحدودية والأحياء المتاخمة لها، دون التحرك الواسع باتجاه قلب المدينة.

ومنذ بداية عمليته العسكرية في مدينة رفح، تحرك الجيش الإسرائيلي على محورين، أحدهما في الأحياء الحدودية شرقي مدينة رفح، والآخر باتجاه محور فيلادلفيا الحدودي بين قطاع غزة ومصر، حيث كان الجيش الإسرائيلي يسيطر على هذا الشريط دون التوسع في التقدم باتجاه قلب المناطق المحاذية له.

(المناطق الزرقاء - مناطق توغل الجيش الإسرائيلي)
(المناطق الزرقاء - مناطق توغل الجيش الإسرائيلي)

ويشير تحرك الجيش الإسرائيلي تجاه وسط مدينة رفح، إلى نيته الوصول إلى مخيمي يبنا والشابورة، وهي المناطق التي يصنفها الجيش الإسرائيلي بأنها معاقل رئيسة لحركة حماس في المدينة.

وتعرضت هذه المناطق لعمليات قصف مكثفة خلال الأيام الماضية، حيث شن الجيش الإسرائيلي غارات عنيفة على مخيم الشابورة، وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن هدفها كان محاولة اغتيال قائد لواء رفح في كتائب القسام محمد شبانة، لكن إسرائيل وحركة حماس لم تعلقا على نتائج عملية القصف هذه.

ومع التقدم الجديد، أصبح الجيش الإسرائيلي يفرض طوقاً حول مخيم يبنا من ثلاثة اتجاهات، في حين يحاصر مخيم الشابورة من اتجاهين.

الأكثر قراءة

No stories found.