قذيفة أطلقها الجيش الإسرائيلي على جنوب لبنان
قذيفة أطلقها الجيش الإسرائيلي على جنوب لبنانأرشيف - رويترز

الجيش الإسرائيلي يوسع نطاق استهدافاته جنوبي لبنان (صور)

واصل الجيش الإسرائيلي استهدافه للمنازل جنوب لبنان، ووسع عصر اليوم غاراته باتجاه إقليم التفاح إلى الشمال من منطقة الليطاني، وأغار طيرانه الحربي على منطقة حميلى الواقعة بين بلدات حومين ورومين وصربا في قضاء صيدا، التي تبعد نحو 22 كيلومترا عن الحدود الجنوبية.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الغارات أدت إلى تدمير منزل بشكل كامل، على مقربة من ناد للصيد والرماية، من دون الإفادة بوقوع إصابات.

أخبار ذات صلة
قتيل وجريحان في غارة إسرائيلية جنوب لبنان

بالتزامن، أغار الطيران الإسرائيلي على منزل في بلدة الجميجمة قضاء بنت جبيل، التي تبعد نحو 7 كيلومترات عن الحدود، وتسببت الغارة بوقوع إصابات بين السكان بسبب تطاير الزجاج، وألحقت أضرارا بالمنازل المجاورة.

وركز الجيش الإسرائيلي مؤخرًا استهدافاته على المنازل في البلدات البعيدة نسبيا عن الشريط الحدودي، وأسفر أحدها الليلة الماضية في مجدل سلم، المجاورة للجميجمة، عن مقتل عنصر في حزب الله وجرح ثلاثة آخرين، بالإضافة إلى إلحاق الضرر بحي سكني بأكمله.

غارة إسرائيلية على منطقة إقليم التفاح
غارة إسرائيلية على منطقة إقليم التفاحإرم نيوز

ومنذُ بداية العام الجاري، يتعقب الجيش الإسرائيلي عناصر ميليشيا حزب الله واغتيالهم بصواريخ موجهة تطلقها المسيرات، وآخر عمليات الاغتيال هذه شهدتها بلدة كفرا، التي قُتل خلالها عنصر في حزب الله، فيما تحدثت معلومات أن المستهدف فيها قائد القطاع الأوسط في الحزب.

وردت الميليشيا على "الاغتيالات الأخيرة في لبنان وسوريا، والاعتداءات المتكررة على المدنيين، "باستهداف قاعدة ميرون الإسرائيلية للمراقبة الجوية في جبل الجرمق وللمرة الثانية.

غارة إسرائيلية على منزل في الجميجمة
غارة إسرائيلية على منزل في الجميجمةإرم نيوز

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن أضرارا لحقت بالبنية التحتية لقاعدة ميرون، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن 15 صاروخا أطلقت من لبنان باتجاه القاعدة، لافتة إلى صواريخ أخرى استهدفت المستوطنات الشمالية وأدت إلى انقطاع التيار الكهربائي في عدد منها.

وتعرضت قاعدة ميرون، في الـ6 من كانون الثاني/يناير الجاري، لسقوط نحو 62 صاروخا، "كرد أولي على جريمة اغتيال القيادي في حركة حماس صالح العاروري وإخوانه في الضاحية الجنوبية لبيروت".

وضعية مضبوطة

اعتبر الخبير العسكري والإستراتيجي عمر معربوني أن عمليات الاغتيال هي جزء من المعركة الأمنية والعمليات الاستخبارية "المفتوحة والتي لم تتوقف يوما".

وقال، لـ"إرم نيوز"، "من الطبيعي جدا عندما يستطيع الإسرائيليون القيام بعمليات اغتيال أن ينفذوها، وهذا مرتبط بتكامل شروط هذه العمليات سواء التقنية، أو المرتبطة بالاستعلام البشري ومسائل أخرى".

ميليشيا حزب الله والجيش الإسرائيلي يخوضان هذا الاشتباك ضمن وضعية مضبوطة إلى حد بعيد، لا ترقى إلى مستوى المعركة المفتوحة
عمر معربوني

وأضاف معربوني أن العمليات "قد تخف، لكن لا تنتهي، سواء كانت في حالة الحرب أو في خارج حالة الحرب المفتوحة، كما هو الوضع حاليا"، مرجحًا أن يبقى الوضع على جبهة جنوب لبنان على ما هو عليه، منذ الـ8 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تاريخ انطلاق العمليات على جبهة جنوب لبنان.

ولفت معربوني إلى أن ميليشيا حزب الله والجيش الإسرائيلي "يخوضان هذا الاشتباك ضمن وضعية مضبوطة إلى حد بعيد، لا ترقى إلى مستوى المعركة المفتوحة".

Related Stories

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com