جمعية مؤسسة القرض الحسن
جمعية مؤسسة القرض الحسنإرم نيوز

"القرض الحسن".. بنك حزب الله لغسل الأموال (فيديو إرم)

تطرح مؤسسة "القرض الحسن" الناشطة في لبنان جدلاً واسعًا حول أهدافها وطريقة عملها وتمددها في الساحة اللبنانية، وأدوارها في "تبييض" المعاملات المالية لميليشيا "حزب الله" وإيران.

وفي هذا التحقيق يسلط "إرم نيوز" الضوء على المؤسسة التي توصف بأنها "البنك الأسود" لـ "حزب الله" والمنفذ الرئيس الذي تعتمده طهران في معاملاتها المالية "غير النظيفة".

وتُعد المؤسسة ضربًا من الاقتصاد الموازي للدولة اللبنانية، فهي لا تخضع لأيّ قوانين مالية أو مصرفية، وهي فوق سلطة المصرف المركزي في لبنان، وتحوم الكثير من الشبهات بشأن مصدر أموالها.

ومع عدم رقابة المصرف المركزي أو لجنة رقابة المصارف على نشاطها تحولت المؤسسة إلى ماكينة لتبييض الأموال.

وفي وقت تتفاقم فيه أزمة لبنان الاقتصادية والمالية والنقدية، ويتراجع فيه عمل المصارف اللبنانية الشرعية تعمل مؤسسة "القرض الحسن" على تعزيز حضورها الجغرافي، إذ لم يعد نطاق نشاطها يقتصر على مناطق سيطرة "حزب الله" التقليدية، بل توسّع ليطال مناطق جديدة لا تنتمي إلى بيئة الحزب.

وتفيد المعلومات بأنّ الجمعية بدأت تنفيذ خطة انتشار في مناطق جديدة، منها سوق الغرب في جبل لبنان، ذي الغالبية المسيحية، بعد فروعها العديدة في محافظات: البقاع، وبيروت، والجنوب.

والجمعية التي تأسست، العام 1982، ونالت رخصتها من الداخلية اللبنانية، العام 1987، تطرح نفسها على أنّها تقدّم قروضًا ومساعدات للمواطنين، وذهبت، مؤخّرًا، إلى استغلال أزمة أموال المودعين في المصارف الرسمية اللبنانية لإقناع اللبنانيين بأن إيداع أموالهم لديها هو الحل الآمن.

ويؤكد خبراء في السياسة والاقتصاد أنّ الجمعية هي منفذ رئيس للهروب من العقوبات على العمليات غير النظيفة لإيران وذراعها "حزب الله"، وقد وصفت وزارة الخزانة الأمريكية "القرض الحسن" بـ "مصرف الحزب الأسود".

ويقول أنطوان سعد، وهو محامٍ ومحلل سياسي إنّ "حزب الله" يعتمد "القرض الحسن" كمعبر مالي لتمويل نشاطاته، مشيرًا إلى أن الحزب يستخدم "السني، والمسيحي، والدرزي، للقيام بعملياته بحيث لا تشك السلطات الأمنية في نشاطاته".

Related Stories

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com