"المونيتور": طرق غير تقليدية لتهريب المخدرات إلى غزة

"المونيتور": طرق غير تقليدية لتهريب المخدرات إلى غزة

تزايدت عمليات تهريب المخدرات لقطاع غزة في الفترة الاخيرة، مع لجوء المهربين لطرق غير تقليدية، فيما حمّل مسؤولو القطاع المسؤولية لإسرائيل.

وباستخدام أساليب جديدة وغير تقليدية، أصبح المهربون في قطاع غزة أكثر نشاطا في إدخال المخدرات بجميع أنواعها وأشكالها إلى القطاع، من خلال تهريبها داخل المراهم الطبية والأحذية والملابس والفواكه والأسماك وأكياس رقائق البطاطا وغيرها من السلع، ما يجعل من الصعب اكتشافها من قبل قوات الأمن.

وذكر موقع "المونيتور" الأمريكي في تقرير له، اليوم الإثنين، أنه لطالما استخدم المهربون أساليب مبتكرة وجديدة لتهريب المخدرات إلى قطاع غزة، مشيرا إلى أنه في العام 2017، صادرت سلطات غزة 321 عبوة حشيش في رفح بعد العثور عليها في حاويات مليئة بأسماك البلطي النيلي القادمة من مصر.

وأشار إلى أنه في 20 من الشهر الماضي، أعلنت دائرة مكافحة المخدرات في غزة، أنها أحبطت محاولة تهريب مخدرات عبر معبر كرم أبو سالم في جنوب قطاع غزة مخبأة داخل شحنة ملابس وأنه عند تفتيش الشحنة، تم ضبط 4 آلاف حبة كبتاغون.

حظر إسرائيلي

وقال أنور زعرب، نائب مدير الإدارة العامة لدائرة مكافحة المخدرات في غزة "أدى حظر إسرائيل دخول الأجهزة الحديثة لكشف المواد المخدرة الى قطاع غزة إلى زيادة عمليات تهريب المخدرات عبر المعابر البرية والبحرية وتحديدا عبر معبر كرم أبو سالم جنوبا".

وأضاف أن “معبر كرم أبو سالم يشكل التحدي الأكبر لشرطة مكافحة المخدرات، إذ إنه المصدر الأول لتهريب المخدرات إلى غزة، حيث يتم إخفاء المخدرات بعناية بين البضائع المختلفة، بما في ذلك الملابس وقطع غيار السيارات والأحذية والأثاث والفواكه والبقوليات، ما يجعل من الصعب اكتشافها".

وأشار إلى أن “الشرطة تعتمد على التفتيش التقليدي واليدوي للبضائع القادمة عبر المعبر، إضافة إلى استخدام كلاب بوليسية مدربة، إذ يمنع الحصار الإسرائيلي دخول أجهزة الأشعة السينية التي يمكن أن تساعد في الكشف عن المواد المخدرة".

وأوضح زعرب أن "أقراص الحشيش والكبتاغون المعروفة محليا باسم حبوب روتانا، من أكثر المواد المخدرة التي يتم تهريبها إلى غزة وأكثرها شيوعا".

ولفت إلى أن "إنشاء المحكمة الجنائية العليا للجرائم الكبرى في غزة أوائل العام الجاري، ردع إلى حد ما تجار المخدرات بعد صدور أحكام قاسية بحقهم".

عقوبة الإعدام

وافق المجلس التشريعي الفلسطيني في غزة، العام 2013، على قانون المخدرات والمؤثرات العقلية، والذي يتضمن عقوبات صارمة، بما في ذلك عقوبة الإعدام، في محاولة لإنهاء تهريب المخدرات وتعاطيها.

وفي تشرين الأول/ أكتوبر العام 2021، أصدرت المحكمة العسكرية التابعة لوزارة الداخلية في غزة 13 حكما بحق تجار مخدرات، منها حُكم واحد بالإعدام، وثلاثة أحكام بالأشغال الشاقة المؤبدة، وتسعة أحكام بالأشغال الشاقة المؤقتة تتراوح مددها بين 10 و 18 عاما بتهمة جلب المخدرات والاتجار بها.

وقال أحمد الشاعر، مدير وحدة المعابر والموانئ في إدارة مكافحة المخدرات، إن السلطات الإسرائيلية غير مهتمة بمساعدة غزة بالمعدات والوسائل اللازمة للقضاء على التهريب.

وأشار إلى أن تجار المخدرات يستغلون الأعداد الكبيرة من الشاحنات المحملة بالبضائع القادمة إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، والتي تتجاوز 500 شاحنة في اليوم، لإخفاء المخدرات داخل تلك البضائع بطرق غير تقليدية وغير مألوفة وصعبة للغاية".

وأضاف الشاعر أن جميع المعابر البرية مع الاحتلال الإسرائيلي تستخدم لتهريب المخدرات، سواء عبر معبر كرم أبو سالم الذي يعتبر أكثر الطرق استخداما لتهريب المخدرات، أو معبر بيت حانون - إيريز الذي يستخدم للتهريب.

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com