زعيم حركة حماس يحيى السنوار
زعيم حركة حماس يحيى السنوارأ ف ب

بعد "يوم صعب".. إسرائيل تبحث عن السنوار في خانيونس (فيديو)

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، تفاصيل حول "اليوم الأصعب" في الحرب على قطاع غزة، الذي بدأت فيه القوات الإسرائيلية التوغل في خانيونس، مشيرة إلى أن الهدف من ذلك هو الوصول إلى عمق المدينة الذي تقدر المعلومات الاستخباراتية أن زعيم حركة حماس يحيى السنوار يختبئ فيه.

وقال موقع "والا" الإسرائيلي إن الجيش أعلن مقتل ثلاثة جنود وإصابة ثلاثة آخرين بجراح خطيرة في خانيونس، ما رفع حصيلة قتلى الجيش الإسرائيلي خلال العملية البرية إلى 200 قتيل، معتبراً أن يوم الاجتياح الكامل لمدينة خانيونس هو الأصعب منذ بدء الحرب.

وأعلنت كتائب القسام، الجناح المسلح لحماس استهداف دبابة إسرائيلية غرب مدينة خانيونس، مضيفة أن "قوة إنقاذ حاولت سحب الدبابة من مكان الاستهداف فتصدى لهم مقاتلوها، ومنعوهم من التقدم صوب الآلية فقام الطيران الحربي باستهداف الدبابة بعدة صواريخ وسحقها بشكل كامل بمن فيها"، بحسب ما ذكرت في بلاغات عسكرية متلاحقة.

وبحسب "والا"، فإن "الفرقة 98 من الجيش الإسرائيلي نفذت عملية على وسط المدينة للضغط من عدة اتجاهات"، مشيراً إلى أن الأوساط الأمنية في إسرائيل تقدر أن رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار خطط مسبقاً للاختباء في قلب مدينة خانيونس، مسقط رأسه، والحصول على الحماية ليس فقط من قوات حماس، ولكن أيضاً من أفراد عشيرته.

وأضاف "بنى السنوار مخبأه تحت الأرض، وهو الأكثر تطوراً وتفرعاً في قطاع غزة، لكي يصعب على أي عنصر معادٍ أن يصل إلى هناك".

وتابعت "قدّرت المصادر الإسرائيلية أن مهندسي حماس نفذوا حيلاً هندسية لإخفاء فتحات التهوية، ومصادر الطاقة، والمياه والطرق اللوجستية المستخدمة لنقل المواد الغذائية والأشخاص، على عمق عشرات الأمتار وبتقنيات متقدمة".
ونقل الموقع عن مصادر أمنية قولها إنها "لا تستبعد احتمال أن يحيط السنوار والمسؤولون الكبار الآخرون من حماس أنفسهم بالرهائن، لزيادة أمنهم".

وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية إن الهجوم الواسع غرب خانيونس تم بمشاركة لواء المظليين، إلى جانب قوات الكوماندوز، واللواء السابع، ولواء جفعاتي.

 وأضافت "تحاصر قوات الجيش الإسرائيلي مناطق في خانيونس، وتبدأ بالتقدم داخلها ضد أهداف تابعة لحماس، بما في ذلك قواعد القيادة والسيطرة العسكرية وغيرها".

وتابعت "سبقت العملية غارات جوية واسعة النطاق لسلاح الجو على مركز ثقل كتيبة خانيونس في حماس، وهو ما يعتبر بمثابة ضربة قوية ليحيى السنوار، والقائد العام لكتائب القسام محمد الضيف الذي ينحدر من المدينة ذاتها.

ووصفت القناة الـ12 الإسرائيلية، خانيونس بأنها ساحة قتال معقدة، في مساحة مدنية كثيفة، لافتة إلى أن تقديرات الجيش تشير إلى أن هذا الهجوم سيستمر عدة أيام حتى الوصول إلى تفكيك الإطار العسكري في منطقة خانيونس.

وقال مسؤولون في الجيش الإسرائيلي إنه "بالإضافة إلى الهجوم الرئيسي، ستكون هناك مداهمات وتحركات عسكرية، بهدف إلحاق الضرر بقوات حماس".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com