أنصار الرئيس التونسي قيس سعيد
أنصار الرئيس التونسي قيس سعيدرويترز

تونس.. ترقب وغموض يخيمان على الانتخابات الرئاسية المقبلة

يلف الغموض موعد الانتخابات الرئاسية في تونس، رغم إعلان عدد من شخصيات المعارضة عزمها الترشح لهذا الاستحقاق، فيما لم يبرح الرئيس قيس سعيد مربع التردد بعدُ تجاه هذا السباق.

ولم يعلن سعيد حتى الآن، نيته الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، لكنه قال في تصريحات نقلتها وسائل إعلام، في فبراير شباط الماضي، إن "الانتخابات ستجري في موعدها"، وإنه "تم احترام كافة المواعيد الانتخابية السابقة".

وفي مارس/ آذار الفائت، ألمح سعيد (64 عاما) إلى نيته الترشح، لكنه قال إنه سيعلن عن ذلك في الآجال القانونية للترشح للانتخابات، وذلك على هامش احتفال البلاد بذكرى استقلالها عن فرنسا.

لا توجد أي شكوك تجاه إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها
محسن النابتي، حزب "التيار الشعبي" التونسي

وقال المتحدث باسم حزب "التيار الشعبي" الموالي للرئيس التونسي، محسن النابتي، إن "الرئيس قيس سعيد منذ مدة، لدى زيارته ضريح الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة في ذكرى وفاته، أنهى الجدل بشأن موعد الانتخابات، فالانتخابات ستكون في موعدها الدستوري، أي عند نهاية عهدة سعيد".

وأوضح النابتي، لـ "إرم نيوز"، أن "الانتخابات الرئاسية ستكون في أكتوبر/ تشرين الأول، لكن اليوم تحديدا سيتم ضبطه عند نشر أمر دعوة الناخبين".

وقال: "الرئيس قيس سعيد ما زال عنده الوقت لدعوة الناخبين في الآجال التي ينص عليها القانون".

وأشار النابتي إلى أنه "تم الالتزام بموعد الانتخابات المحلية والبرلمانية والاستفتاء الشعبي على الدستور؛ وبالتالي لا توجد أي شكوك تجاه إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها".

من جانبه قال المحلل السياسي نزار الجليدي، إن "خريطة الانتخابات الرئاسية غير معلومة الملامح بعد، من حيث التوقيت أو القانون الذي سينظمها أو غير ذلك، لكن هذا لا ينفي أن الانتخابات ستجري في موعدها في 2024".

وتابع الجليدي، لـ "إرم نيوز"، أنه "سيتم الرهان على نفس الاعتماد الأول ونفس الهيئة التي ستقوم بالإشراف على هذا الاستحقاق، وأمر دعوة الناخبين قادم، وعندها ستتشكل ملامح الانتخابات المقبلة والمراسيم التي ستصدر لتنظيم العملية".

وأنهى الجليدي حديثه بالقول، إنه "مباشرة بعد زيارة الرئيس إلى الصين ستكون المرحلة السياسية في تونس ما بعد تشييد البيت الداخلي، وسيحاول الرئيس قيس سعيد وضع خريطة واضحة بشأن الانتخابات، وتاريخها، وموعدها، وآلياتها".

حظوظ ضعيفة للمعارضة في الانتخابات الرئاسية
محمد صالح العبيدي، محلل سياسي

بدوره اعتبر المحلل السياسي محمد صالح العبيدي أن "الغموض ما زال يلف الانتخابات، وأن هناك ضغطا على مستوى الوقت حول آجال إصدار أمر دعوة الناخبين، وهذا يجب أن يتم في قادم الأيام؛ لذلك يزداد الجدل حول هذا الاستحقاق".

ورأى العبيدي، في حديثه لـ "إرم نيوز"، أنه "كأن هناك تعمدا للتمديد في حالة الترقب والجدل، وجس نبض كافة القوى السياسية التي ثارت بعض مخاوفها بشأن الشروط التي سيتم وضعها للترشح لهذا الاستحقاق وغير ذلك".

وحول حظوظ المعارضة في تونس في هذه الانتخابات الرئاسية، قال العبيدي إنها "تبدو حظوظا ضعيفة، خاصة مع فقدان العديد من رموزها المتواجدين في السجون وبعضها الآخر في الخارج، وفقدان هذه المعارضة لزخمها في الشارع؛ لذلك أعتقد أنها ستعاني في الاستحقاق الرئاسي المقبل".

أخبار ذات صلة
تونس.. لماذا طوى قيس سعيّد صفحة "آخر الرفاق الصامدين"؟

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com