كواليس فشل اتصال تميم.. وأزمة قطر تعود إلى المربع الأول

كواليس فشل اتصال تميم.. وأزمة قطر تعود إلى المربع الأول

المصدر: إرم نيوز

لم يصدر حتى الآن من البيت الأبيض أي تعليق على الطريقة التي فشلت بها مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمساعدة في تسريع حل الأزمة.

الانطباعات في الوسط الدبلوماسي والإعلامي في واشنطن تتفاوت في تفسير عدم صدور بيان من البيت الأبيض يعقّب على الكيفية التي تداعت بها الأمور في ليلة خليجية عاصفة.

وهي تعيد قراءة التفاصيل والسياقات في الذي استدعى من الرياض أن تعلن وقف الاتصالات التي كان تم الإعلان عنها، سجلت أوساط الرصد الإعلامي جملة مفاصل محورية في المشهد كما تواصل دراميا ليلة الجمعة – السبت الماضية.

أولها أن السعودية فهمت بأن طلب أمير قطر الاتصال يعني استعدادا للتنازل والقبول بمطالب الدول المقاطعة أو على الأقل بنودها الرئيسة.

ثانيها لجوء قطر السريع للإعلام للحديث عن تفاصيل الاتصال هو خروج عن الأعراف الديبلوماسية بشكل يثير الريبة خصوصا مع موضوع شائك يستلزم أن تكون البيانات والأحاديث الإعلامية بشأنه مشتركة ومتفقًا على كلمة كلمة فيها، تجنبا لما يمكن أن يحصل من سوء فهم لتعابير وأعراف المجاملة الخليجية.

ثالثها مقابل هذا الإعلام القطري كان البيان الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية بشأن الاتصال، مكتفيا بالعموميات دون الخوض في التفاصيل، في التزام كامل بالأعراف في هذا المجال.

وشاعت تقديرات متفاوتة في تفسير هذا التصرف القطري الذي يجمع بين جملة من دواعي الشك، إذ تباينت التعليقات بين من يرى أن أمير قطر فعلا قد يكون ضعيفا في مواجهة صراع الأجنحة داخل قصر الحكم بالدوحة، أو أنه تسرع لتحقيق نصر إعلامي أو لما وصفته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية بأنه محاولة تفادي الهزيمة خصوصا أن اتصال أمير قطر جاء بمبادرة منه ومع دولة يعتبر أنها تحاصره.

أوساط المتابعة السياسية والإعلامية في واشنطن، وهي تقرأ مبررات عدم تعليق البيت الأبيض على ما حصل، تنتهي عند الذي عرضته صحيفتا واشنطن بوست ونيويورك تايمز بأن ”أزمة قطر عادت إلى مربعها الأول“ ودخلت مرحلة جديدة يصعب التكهن بمآلاتها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com